تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
فرج من متعة ، انه أحد محن المؤمن الذي تبين ايمانه من كفره إذا علق منه فرج من متعة . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ولد المتعة حرام وان الأجود أن لا يضع النطفة في رحم المتعة " . قال المفضل : يا مولاي . وذكر قصة عبد الله بن العباس مع عبد الله بن الزبير ، وساق إلى قوله لابن الزبير : وأنت أول مولود ولد في الاسلام من متعة ، وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ولد المتعة حرام " فقال الصادق : " والله يا مفضل ، لقد صدق في قوله لعبد الله بن الزبير " قال المفضل قلت : يا مولاي ، وقد روى بعض شيعتكم أنكم قلتم : " أن حدود المتعة أشهر من دابة البيطار " وأنكم قلتم لأهل المدينة : " هبوا لنا التمتع في المدينة ، وتمتعوا حيث شئتم ، لأنا خفنا عليهم من شيعة ابن الخطاب أن يضربوا جنوبهم بالسياط ، فأحرزناها باشتبهاها ( 13 ) في المدينة " . قال المفضل : وروت شيعتكم عنكم ، ان محمد بن سنان الأسدي تمتع بامرأة ، فلما دنى لوطئها وجد في أحشائها تركلا ، فرفع نفسه عنها وقام ملقى ودخل على جدك علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، فقال له : يا مولاي وسيدي ، اني تمتعت من امرأة فكان من قصتي وقصتها كيت وكيت ، واني قلت لها : ما هذا التركل ؟ فجعلت رجلها في صدري ودفعتني عنها ، وقالت لي : ما أنت بأديب ولا عالم ، أما سمعت الله يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا على أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) ( 14 ) قال الصادق ( عليه السلام ) : " هذا شرف من شيعتنا ومن يكذب علينا فليس منا ، والله ما أرسل الله رسله الا بالحق ، ولا جاء الا بالصدق ، ولا يحكون إلا عن الله ، ومن عند الله ، وبكتاب الله ، فلا تتبعوا أهواءكم فتضلوا ، ولا
هامش
( 13 ) ورد في هامش الطبعة الحجرية : هكذا في الأصل ، ويحتمل قويا أنه مصحف حضرناها وأشباهها ( 14 ) المائدة 5 : 101 .
مستدرك الوسائل — صفحة 479 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث