تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
أخذتموهن ( 2 ) على أمانات الله عز وجل ، ما ( 3 ) استحللتم من فروجهن بكلمة الله وكتابه من فريضة وسنة وشريعة محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن لهن عليكم حقا واجبا لما استحللتم من أجسامهن ، وبما واصلتم من أبدانهن ، ويحملن أولادكم في أحشائهن ، حتى أخذهن الطلق من ذلك ، فأشفقوا عليهن وطيبوا قلوبهن حتى يقفن معكم ، ولا تكرهوا النساء ولا تسخطوا بهن ، لا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا برضاهن واذنهن " . الخبر . ( 16628 ) 3 الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " استوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عوان عندكم " أي : أسراء . ( 16629 ) 4 الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " النساء لحم على وضم ( 1 ) ، إلا ما ذب عنه " . 69 - ( باب استحباب خدمة المرأة زوجها في البيت ) ( 16630 ) 1 العياشي في تفسيره : عن سيف ، عن نجم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " إن فاطمة ( عليها السلام ) ضمنت لعلي
هامش
( 2 ) في المصدر : اخدموهن . ( 3 ) في نسخة : لما . ( 4 ) في المصدر زيادة : وطمنوهن 3 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 387 . 4 غرر الحكم ج 1 ص 84 ح 1979 . ( 1 ) الوضم : الخشبة أو البارية التي يوضع عليها اللحم ، تقيه من الأرض . وفسر الحديث بأن المراد : أنهن في الضعف مثل اللحم الذي لا يمتنع على أحد إلا أن يذب عنه ويدفع ( النهاية ج 5 ص 199 ، الفائق ج 3 ص 261 ) . الباب 69 1 تفسير العياشي ج 1 ص 171 ح 41 .