بلذات الدنيا ، فإن الوله بالنساء ممتحن ، والغري ( 1 ) باللذات ممتهن " .
( 16371 ) 3 الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن النبي ( صلى الله عليه
وآله ) ، قال : " النساء حبائل الشيطان " .
( 16372 ) 4 وعن عكاف بن وداعة الهلالي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) في حديث تقدم صدره قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : " ما
للشيطان سلاح أبلغ في الصالحين من النساء ، إلا المتزوجون أولئك المطهرون
المبرؤون من ( الخنا ) ( 1 ) ويحك يا عكاف ، إنهن صواحب أيوب وداود
ويوسف وكرسف " قلنا : يا رسول الله ، من كرسف ؟ قال : رجل كان
يعبد الله بساحل البحر ثلاثمائة ( 2 ) عام ، يصوم النهار ويقوم الليل ، ثم إنه
كفر بالله العظيم في سبب امرأة عشقها وترك ما كان عليه من عبادة الله
عز وجل ، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه فتاب عليه ، ويحك يا عكاف
تزوج " الخبر وقد تقدم باقيه ( 3 ) .
5 باب جملة مما يستحب اختياره من النساء
( 16373 ) 1 الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى
قال : حدثنا أبي ، عن أبيه : عن جده جعفر بن محمد : عن أبيه : عن جده
علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول
( الله صلى الله عليه وآله ) : خير نسائكم العفيفة الغلمة ، عفيفة في فرجها ،
هامش
( 1 ) غري بالشئ : أولع به ، فهو غري ( القاموس المحيط ج 4 ص 371 ) .
3 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 520 .
4 تفسير أبي الفتوح الرازي ج 4 ص 34 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) في المصدر : ثلاثين .
( 3 ) تقدم في الحديث 5 من الباب 2 من هذه الأبواب .
الباب 5
1 الجعفريات ص 92 ، ونوادر الراوندي ص 13 .