كالكير ، تنفي خبثها وتنصع ( 1 ) طيبها ( 2 ) .
( 17165 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن
سعيد بن يسار عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أمرت بقرية
تأكل القرى ، يقولون ( 3 ) : يثرب ، وهي المدينة ، تنفي الناس كما
ينفي الكير الخبث ( 4 ) .
( 17166 ) - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء البجلي وغيره عن
غالب بن عبيد [ الله ] ( 5 ) رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من زارني
- يعني من أتى المدينة - كان في جواري ( 6 ) ، ومن مات ، يعني بواحد
[ من ] ( 7 ) الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة ( 8 ) .
( 17167 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت عن يزيد
ابن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من
هامش
( 1 ) كذا في السادس ، وهنا ( يصنع ) خطأ ، وهو من الافعال أو التفعيل ، و ( طيبها )
بالنصب على المفعولية ، أي تخلص طيبها ، هذا إذا كان ( تنصع ) بالتاء في أوله ، وأما إن
كان بالياء ف ( طيبها ) مرفوع على الفاعلية .
( 2 ) أخرجه مالك والشيخان وغيرهم .
( 3 ) كذا في السادس ، وهنا ( قال ) .
( 4 ) أخرجه الشيخان .
( 5 ) في السادس ( غالب بن عبد الله ) وهنا ( غالب بن عبيد ) والصواب ( بن
عبيد الله ) .
( 6 ) انظر أحاديث الزيارة في أواخر وفاء الوفاء .
( 7 ) استدركتها من السادس .
( 8 ) أخرجه الطبراني في الكبير من حديث سلمان ، وفي إسناده متروك ، وفي
الصغير والأوسط من حديث جابر ، وإسناده حسن ، قاله الهيثمي 2 : 319 .