النار ، ولم ينظر الله إليه ( 1 ) .
( 17060 ) - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال : سمعت عثمان بن
عفان يخطب الناس ، فقال : اجتنبوا الخمر ، فإنها أم الخبائث ،
إن رجلا ممن كان قبلكم كان يتعبد ويعتزل النساء ، فعلقته امرأة غاوية ( 2 )
فأرسلت إليه أني أريد أن أشهدك بشهادة ، فانطلق مع جاريتها ، فجعل
كلما دخل بابا أغلقته دونه ، [ حتى أفضى ] إلى امرأة [ وضيئة ] ( 3 )
وعندها باطية فيها خمر ، فقالت : إني والله ما دعوتك لشهادة ، ولكن
دعوتك لتقع علي ، أو لتشرب من هذا الخمر كأسا ، أو لتقتل هذا
الغلام ( 4 ) ، وإلا صحت بك وفضحتك ، فلما [ أن ] ( 5 ) رأى أن ليس بد
من بعض ما قالت ، قال : اسقيني من هذا الخمر كأسا ، فسقته ،
فقال : زيديني كأسا ، فشرب فسكر ، فقتل الغلام ، ووقع على المرأة ،
فاجتنبوا الخمر ، فوالله لا يجتمع الايمان وإدمان الخمر [ في ] قلب
هامش
( 1 ) روى النسائي من طريق مجاهد عن ابن عمر موقوفا : ( من شرب الخمر فلم ينتش
لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شئ ، وإن مات مات كافرا ) ، وإن انتشى
لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، إن مات فيها مات كافرا 2 : 282 .
( 2 ) كذا في السادس ، وهو الصواب ، وفي ( ص ) هنا ( صاوية ) وفي النسائي
( غوية ) .
( 3 ) كذا في السادس ، وهنا ( دونه إلى امرأة أفضى وعندها ) .
( 4 ) كذا في السادس ، وهنا ( الغلام هذا ) .
( 5 ) كذا في السادس ، وهنا ( فلما رضيه رأى ) وكلمة ( رضيه ) مزيدة خطأ إن
لم تكن مصحفة عن كلمة أخرى .