من مال الله الذي آتاكم ) قال : يترك للمكاتب ربع كتابته ( 1 ) .
( 15591 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الأعلى قال : حدثنا
أبو عبد الرحمن السلمي وشهدته كاتب عبدا له على أربعة آلاف ،
فحط عنه ألفا في آخر نجومه ، ثم قال : وسمعت عليا يقول :
( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) ، قال : الربع مما تكاتبونهم ( 2 )
عليه ( 3 ) .
( 15592 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير
قال : حدثني فضالة بن أبي أمية عن أبيه ، وكان كاتبه عمر بن
الخطاب ، قال : فاستقرضت من حفصة مئتين في عطائه ، فأعانتني
بهما ، قال : فذكرت لها ، قال : قلت : ألست إنما تعينني بهما ؟
أفلا تجعلهما علي ؟ قالت : إني أخاف أن لا أدرك ذلك ( 4 ) ، قال
عبد الملك : فذكرت ذلك لعكرمة ، فقال : ذلك قول الله عز وجل :
( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) ( 5 ) .
( 15593 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال :
هامش
( 1 ) أخرج ( هق ) نحوه موقوفا على علي من طريق ورقاء وخالد وأسباط عن عطاء .
( 2 ) في ( ص ) ( تكاتبوهم ) .
( 3 ) أخرجه ( هق ) من طريق العدني عن الثوري أتم وأزيد مما هنا 10 : 329 .
( 4 ) كذا في ( ص ) والكلام مضطرب ، وفي ( هق ) : أن عمر بن الخطاب كاتبه
فاستقرض له مئتين من حفصة إلى عطائه فأعانه بها ، قال : فذكرت ذلك لعكرمة . . . الخ . وفي
طريق أخرى : فجاءه بنجمه حين حل ، فقال : اذهب فاستعن به في مكاتبتك ، فقال : يا أمير
المؤمنين ! لو تركته حتى يكون آخر نجم ، قال : إني أخاف ألا أدرك ذلك . . . الخ .
( 5 ) أخرجه ( هق ) من طريق العدني عن الثوري وقد تقدم لفظه 10 : 330 .