هلا تركتموه .
13342 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن
سعيد بن المسيب أن رجلا من أسلم أتى عمر ، فقال : إن الاخر ( 1 )
زنى ، قال : فتب إلى الله واستتر بستر الله ، فإن الله يقبل التوبة عن
عباده ، وان الناس يغدرون ( 2 ) ولا يعيرون ، فلم تدعه نفسه ، حتى
أتى أبا بكر فقال له مثل قول عمر ، فلم تدعه نفسه ، حتى أتى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فأعرض عنه ، فأتاه من الشق الآخر ، فأعرض
عنه ، فأتاه من الشق الآخر ، فذكر فذكر ذلك له ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
[ إلى أهله ] فسألهم عنه ، أبه جنون ؟ أبه ريح ؟ فقالوا : لا ، فأمر به
فرجم ( 3 ) .
قال ابن عيينة : فأخبرني عبد الله بن دينار قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم
على المنبر ، فقال : يا أيها الناس ! اجتنبوا هذه القاذورة التي نهاكم
الله عنها ، ومن أصاب من ذلك شيئا فليستتر .
قال يحيى بن سعيد عن نعيم بن عبد الله بن هزال أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لهزال : لو سترته بثوبك لكان خيرا لك ( 4 ) ، قال : وهزال الذي
كان أمره أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره .
هامش
( 1 ) بهمزة مقصورة وخاء مكسورة معناه : الأرزل ، والأبعد ، والأدنى ، وقيل :
اللئيم ، وقيل : الشقي ، قاله النووي .
( 2 ) ورسمه في " ص " يحتمل " يغرون " .
( 3 ) أخرجه مالك عن يحيى بن سعيد ومن طريقه " هق " 8 : 228 .
( 4 ) أخرجه " هق " من طريق زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه 8 :
228 .