عن جمع الأختين مما ملكت اليمين ، فقال : حرمتهما آية وأحلتهما
آية أخرى .
12730 - عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج والأسلمي عن
أبي الزناد عن عبد الله بن نيار الأسلمي أن أباه استسر ( 1 ) وليدة له ،
يقال لها لؤلؤة ، وكانت لوليدته ابنة صغيرة ، قال : فلما ترعرعت
الجارية نزع أمها ونفس فيها ( 2 ) ، فلبث كذلك حتى شبت الجارية ،
فأراد أن يستسرها ، فكلم عثمان في ذلك في خلافته ، فقال : ما أنا
بآمرك ولا ناهيك عن ذلك ، وما كنت لافعل ذلك أنا ، قال نيار
حينئذ : ولا أنا ، والله لا أفعل ما [ لا ] تفعل في ذلك ، فباع الجارية
بست مئة دينار ، ولم يطأها ، قال أبو الزناد : فحدثني عامر الشعبي عن
علي بن أبي طالب أنه أفتى بهذا سواء ( 3 ) .
12731 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
سمعت عبد الله بن أبي مليكة يخبر أن معاذ بن عبيد الله بن معمر ( 4 )
جاء عائشة أم المؤمنين ، فقال لها : إن لي سرية أصبتها ، وإنها قد بلغت
لها ابنة جارية ، أفأستسر ابنتها ؟ قالت : لا ، قال : أحرمها الله ؟
قالت : لا يفعله أحد من أهلي ، ولا حد أطاعني ، قال : إني والله
لا أدعها إلا أن تقولي : حرمها الله ، قالت : لا يفعله أحد من أهلي ،
هامش
( 1 ) أي اتخذها سرية .
( 2 ) كأنه بمعنى رغب فيها ، فإنه يقال : أنفس في الشئ فلانا إذا رغبه فيه .
( 3 ) قد روى " هق " قصة نيار من وجه آخر ، وبسياق آخر 7 : 164 .
( 4 ) كذا في " هق " وفي " ص " " معبد " خطأ ، ومعاذ هذا ذكره ابن أبي حاتم .