إنما لقي جدته الشموس ( 1 ) تحمله بمحسر .
12602 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن
القاسم بن محمد قال : أبصر عمر عاصما ابنه مع جدته - أم أمه - فكأنه
جاذبها إياه ، فلما رآه أبو بكر مقبلا ، قال أبو بكر : هي أحق به ،
قال : فما راجعه الكلام ( 2 ) .
12603 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني ابن تيم ،
أن امرأة عمر هذه ، ابنة عاصم ( 3 ) بن الأفلح ، والأفلح من بني عمرو
ابن عوف بن الأوس .
12604 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن
عبيد بن عمير يقول : طلق رجل من أهل العراق امرأته وهي حبلى ،
فلم يطلقها ( 4 ) بشئ حاملا ، ولا والدا ، ولا مرضعا ، ولا بعد ذلك ،
ولا ابنه ، حتى أنشأ الناس مرة في الحج ، فقال رجل من القوم : والأب
في الرفقة يا فلان ! أترى ابنك في الرفقة ، أتعرفه إن رأيته ؟ قال :
لا والله ، قال : هذا ابنك ، فجبذ بخطامه ، فانطلق ، فلما قدما
لعمر ، احتجزت أمه بردائها ، ثم ارتجزت ، فقالت :
هامش
( 1 ) هي ابنة أبي عامر بن صيفي ، والدة عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح ، ذكرها ابن
حجر في الإصابة ، وهي والدة جميلة بنت ثابت زوجة عمر ، وزوجة عمر تكنى أم عاصم .
( 2 ) أخرجه مالك عن يحيى ومن طريقه " هق " 8 : 5 وأخرجه سعيد عن ابن عيينة
وهشيم عن يحيى ، رقم : 2255 و 2256 .
( 3 ) فيه نظر ، فقد ذكروا أن امرأة عمر هذه ابنة ثابت بن أبي الأفلح وعاصم أخوها ،
راجع الإصابة .
( 4 ) كذا في " ص " والصواب عندي " يلطفها بشئ " من ألطفه بكذا : أتحفه وبره .