الخدري أو رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله !
إن لي أمة تسنو علي ( 1 ) - أو تنضح علي - وإني أعزلها ، ولا أعزلها إلا خشية
الولد ، وزعمت يهود أنها الموؤودة الصغرى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كذبت
يهود ، كذبت يهود ، قال : فسألنا أبا سلمة : أسمعه ( 2 ) من أبي سعيد ؟
فقال : لا ، ولكن أخبرنيه رجل عنه ( 3 ) .
12550 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد
ابن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال : جاء ناس من
المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ! إنها تكون لنا الإماء ( 4 )
فنعزل عنهن ، وزعمت يهود أنها الموؤودة الصغرى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
كذبت يهود ، كذبت يهود ، وكذبت ، لو أراد الله أن يخلقه
لم يرده ( 5 ) .
12551 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور والأعمش عن سالم
ابن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : إن لي جارية وأنا أعزل عنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما قضى
هامش
( 1 ) سنا على الدابة : استقى عليها ، ونضح البعير الماء : حمله من بئر أو نهر لسقي الزرع
( 2 ) كذا في " ص " .
( 3 ) حديث أبي سعيد في هذا الباب أخرجه أبو داود من طريق رفاعة عنه ، وأخرج
مسلم ما يشبه من حديث جابر .
( 4 ) في " ص " " نسا الإماء " والصواب عندي ما أثبت .
( 5 ) حديث جابر عند مسلم بلفظ آخر من وجه آخر .