قال : فبلغني أنه صلى بين الأسطوانتين ، حيث جعل الحلقة ،
قلت : أكنت مصليا فيه مستقبلا كل قبلة ؟ قال : نعم ، قال
عبد الرزاق : وأنا أصلي فيه .
9063 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو عن ابن
عمر أنه أخبره عن بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه ركعتين ( 1 ) .
9064 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة لأسامة بن زيد ،
حتى أناخ بفناء الكعبة ، ثم دعا عثمان بالمفتاح ، ثم انطلق إلى أمه ،
فأبت أن تعطيه ، فقال : [ والله ] ( 2 ) لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف
من صلبي ، فلما رأت ذلك أعطته ، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففتح
الباب ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة ، قال : وحسبته قال : عثمان
ابن طلحة ، قال : وحسبته قال : الفضل بن العباس ، فجافوا ( 3 ) عليهم
مليا ، قال : وكنت رجلا شابا قويا فبادرت الناس فبدرتهم ( 4 ) ،
فوجدت بلالا قائما على الباب ، فقلت : أي بلال ! أين صلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بين العمودين المقدمين صلى ركعتين ( 5 ) ، وقال
هامش
( 1 ) أخرجه " ت " من طريق حماد بن زيد عن عمرو ، ولم يذكر أنه صلى ركعتين
2 : 96 .
( 2 ) نقله ابن حجر عن المصنف في الفتح 3 : 301 .
( 3 ) كذا في " ص " وفي رواية عبيد الله عن نافع في الفتح " فأجافوا عليهم الباب
مليا " 3 : 302 .
( 4 ) أي فسبقتهم .
( 5 ) تابع نافعا مجاهد عند البخاري 1 : 339 وابن أبي مليكة عند أحمد والنسائي .
وعمرو بن دينار عند أحمد ، ووجه الجمع بينهما مذكور في الفتح 1 : 339 .