تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
قال الرجل : فخرجت حتى قدمت المدينة فمكثت ما شاء الله ، وإذا الناس يتضايقون ( 1 ) على رجل فضاغطت ( 2 ) فإذا بالشيخ الذي وجدت بالربذة ، يعني أبا ذر ، فلما رآني قال : هو الذي حدثتك ( 3 ) . 8806 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : حدثنا عطاء ابن السائب عن مجاهد قال : بينا عمر بن الخطاب جالس بين الصفا والمروة إذ قدم ركب فأناخوا عند باب المسجد ، فطافوا بالبيت ، وعمر ينظر إليهم ، ثم خرجوا فسعوا بين الصفا والمروة ، فلما فرغوا قال : علي بهم ، فأتي بهم ، فقال : ممن أنتم ؟ قالوا : من أهل العراق ، - قال : أحسبه قالا : من أهل الكوفة ، - قال : فما أقدمكم ؟ قالوا : حجاج ، قال : أما قدمتم في تجارة ( 4 ) ، ولا ميراث ، ولا طلب دين ؟ قالوا : لا ، قال : أدبرتم ( 5 ) ؟ قالوا : نعم ، قال : أنصبتم ( 6 ) ؟ قالوا : نعم ، قال : أحفيتم ( 7 ) ؟ قالوا : نعم ، [ قال ] : فائتنفوا ( 8 ) . 8807 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عيسى ( 9 ) قال : أخبرني
هامش
( 1 ) المعنى أنهم يزدحمون على رجل . ( 2 ) أي زاحمت . ( 3 ) أخرجه مالك 1 : 371 . ( 4 ) في " ص " " حجارة " . ( 5 ) أي أصابت ركائبكم الدبرة ، وهي قرحة الدابة تحدث من الرحل ونحوه . ( 6 ) أي أتعبتم وأعييتم دوابكم . ( 7 ) أي هل حفيت دوابكم ، وحفيت الدابة : رقت قدمها من كثرة المشي . ( 8 ) أي استأنفوا وابتدأوا العمل ، وقد أخرجه " ش " كما في الكنز 3 ، رقم : 567 . ( 9 ) هو الجندي ، ذكره الحافظ الذهبي في الميزان ، وذكر حديثا بإسناده ، ثم قال : إسناد مظلم ، وخبر منكر ، أقره ابن حجر في اللسان 3 : 323 .
المصنف — صفحة 6 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي