عائشة : إنما جعل الله الطواف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، ورمي
الجمار ( 1 ) [ لإقامة ذكر الله تعالى ] ( 2 ) ، قال : فاتبعه رجل ليسمع ما
يقول : فإذا هو يقول : * ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار ) * حتى فرغ ، فقال : له الرجل : أصلحك الله ، اتبعتك
فلم أسمعك تزيد على كذا وكذا - لقوله هذا - قال : أوليس ذلك
كل الخير ( 3 ) ؟ قال عطاء : فمن طاف بالبيت ، فليدع الحديث ،
وليذكر الله إلا حديثا ليس فيه بأس ، وأحب إلي أن يدع الحديث
كله إلا ذكر الله والقرآن ( 4 ) .
8962 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء
قال : طفت وراء ابن عمر ، وابن عباس ، فلم أسمع أحدا منهم يتكلم
في الطواف ( 5 ) .
8963 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني يحيى بن عبيد - مولى السائب - أن أباه أخبره أن عبد الله بن
السائب أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين ركن ( 6 )
هامش
( 1 ) كذا في " القرى " وفي " ص " " طوافه " وهو تحريف من بعض النساخ .
( 2 ) ذكره المحب الطبري في " القرى " غير معزو لاحد - ص 277 .
( 3 ) أخرج أبو ذر الهروي نحوه ، وزاد فيه ، راجع " القرى " ص 271
( 4 ) أخرجه الشافعي ، كما في " القرى " .
( 5 ) أخرجه الشافعي ، ومن طريقه " هق " 5 : 85 .
( 6 ) في " ص " " ركني بني مذحج " وفي " د " " بين الركنين اليمانيين " ، قلت :
وهما الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود .