كان إذا وجد على الركن زحاما كبر ورفع يده ، ومضى ، ولم يستلم ( 1 ) .
باب السجود على الحجر
8912 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني محمد بن
عباد عن ( 2 ) [ أبي ] جعفر أنه رأى ابن عباس جاء يوم التروية مسبدا
رأسه ، قال : فرأيته قبل الركن ، ثم سجد عليه ، ثم قبله ، ثم سجد
عليه ، ثم قبله ، ثم سجد عليه ( 3 ) ، فقلت ( 4 ) لابن جريج : ما التسبيد ؟
فقال : هو الرجل يغتسل ، ثم يغطي ( 5 ) رأسه ، فيلصق ( 6 ) شعره بعضه
ببعض ( 7 ) .
8913 - عبد الرزاق عن ابن المبارك - أو غيره - عن حنظلة قال :
سمعت طاووسا يقول : قبل عمر الركن - يعني الحجر - ثم سجد
عليه ، فقال حنظلة : ورأيت طاووسا يفعل ذلك .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي أتم مما هنا وأطول ، كما في " القرى " ص 252 .
( 2 ) في " ص " " بن " خطأ . وسقط منه كلمة " أبي " .
( 3 ) أخرجه " هق " من طريق سعيد بن سالم عن ابن جريج عن أبي جعفر ولم يذكر
محمد بن عباد 5 : 75 .
( 4 ) في " ص " " فقال " والصواب " فقلت " أو " فقيل " .
( 5 ) كذا في " ص " .
( 6 ) في " ص " " فليصق " .
( 7 ) كذا فسر التسبيد في الكتاب ، وفسروه في المعاجم بالحلق ، وبترك الادهان والغسل ،
ويقال أيضا : سبد رأسه : إذا سرح شعره وبله ثم تركه ، وهو الأشبه بما فسره ابن جريج .