مسلم - قال : حسبت أنه - عن الحسن أن رجلا جاء الزبير ، فقال : أقتل
عليا ؟ قال : نعم ، [ قال ] : وكيف تفعل ؟ قال : أظهر له أني
معه ، ثم أقتل به فأقتله ، قال الزبير : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : قيد الايمان الفتك ، لا يفتك مؤمن ( 1 ) .
9677 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة نحوه ، قال : الايمان
قيد الفتك ، لا يفتك مؤمن .
9678 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : صحب المغيرة
ابن شعبة قوما في الجاهلية فقتلهم ، وأخذ أموالهم ، ثم جاء فأسلم ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما الاسلام فأقبل ، وأما المال فلست منه في
شئ ( 2 ) ، قال معمر : وسمعت أنهم كانوا أخذوا ( 3 ) على المغيرة أن لا
يغدر بهم ، حتى يؤذنهم ( 4 ) ، فنزلوا منزلا ، فجعل يحفر بنصل ( 5 )
سيفه ، فقالوا : ما تصنع ؟ قال : أحفر قبوركم ، فاستحلهم ( 6 )
بذلك ، فشربوا ( 7 ) ، ثم ناموا ، فقتلهم ( 8 ) ، فلم ينج منهم أحد إلا
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد من طريق غير واحد عن الحسن قال : قال رجل للزبير ، فذكره
1 : 167 وفيه قال : أقتل لك عليا ، قال : لا ، وفي بعض الطرق انه لم يقل : لا ،
ولا نعم ، بل قال : وكيف تستطيع ومعه الجنود .
( 2 ) أخرجه البخاري من طريق المصنف عن معمر عن الزهري عن عروة عن المسور
ابن مخرمة ومروان في حديث طويل في صلح الحديبية في الشروط 5 : 215 .
( 3 ) في الإصابة " تعاقدوا مع المغيرة " .
( 4 ) في الإصابة " حتى يعلمهم " .
( 5 ) كذا في الإصابة ، وفي " ص " بنعل " .
( 6 ) يعني كأنه آذنهم بقوله هذا فاستحل دماءهم ، وفي الإصابة " فلم يفهموها " .
( 7 ) في الإصابة " وأكلوا وشربوا وناموا " .
( 8 ) راجع الفتح 5 : 215 والسيرة لابن هشام .