فلا يفطر ، ومن مات مرابطا في سبيل الله نجا من عذاب القبر ، ويجري
عليه صالح عمله إلى يوم القيامة .
9619 - عبد الرزاق عن الثوري عن يزيد بن جابر ( 1 ) عن
خالد بن معدان عن شرحبيل بن السمط قال : كنا بأرض فارس
فأصابنا أدل ( 2 ) وشدة ، فجاءنا سلمان الفارسي فقال : أبشروا ، ثم
أبشروا ، ما من مسلم يرابط في سبيل الله إلا كان كصيام شهر وقيامه ،
ومن مات مرابطا في سبيل الله جرى عليه عمله إلى يوم القيامة ،
وأجير من فتنة القبر ( 3 ) .
9620 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني مصعب بن
محمد ( 4 ) أن سلمان الفارسي مر بالسمط بن ثابت ( 5 ) وهو في مرابط
قد شق عليه ، وهم بالتحول عنه ، فقال : ألا أخبرك حديثا سمعته
من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ثم ذكر مثل حديث محمد بن راشد .
9621 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن موسى بن أبي علقمة
عن عيسى قال : قال عمر بن الخطاب : عليكم بالجهاد ما دام
هامش
( 1 ) في " ص " " عن جابر " والصواب عندي " يزيد بن جابر " وهو يزيد بن يزيد
ابن جابر ، نسب إلى جده إن لم يكن الناسخ أسقط أباه .
( 2 ) كذا في " ص " .
( 3 ) تقدم أن مسلما أخرجه من وجه آخر ، وأخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة
عن ابن المنكدر مرسلا 3 ، رقم : 2395 ولفظه " وقي فتنة القبر " وأخرجه الطبراني ولفظه :
" أمن الفتان " كما في الزوائد 5 : 290 .
( 4 ) هو العبدري المكي .
( 5 ) كذا في " ص " والمعروف أن هذه القصة لشرحبيل بن السمط ، ولم أجد للسمط
ابن ثابت ذكرا في غير هذا الموضع .