9597 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عكرمة بن
خالد عن ابن أبي عمار ( 1 ) عن شداد بن الهادي ( 2 ) أن رجلا من الاعراب
جاء النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به ، واتبعه ، فقال : أهاجر معك ، وأوصى
النبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) به بعض أصحابه ، فلما كانت غزوة خيبر - أو حنين -
غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقسم ، وقسم له ، فأعطى أصحابه ما قسم له ،
وكان يرعى ظهرهم ( 4 ) فلما جاء دفعوه إليه ، فقال : ما هذا ؟
فقالوا : قسم قسمه الله لك ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذه فجاء به إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا يا محمد ؟ قال : قسم قسمته لك ،
قال : ما على هذا اتبعتك ، ولكن اتبعتك على أن أرمى هاهنا - وأشار
إلى حلقه - بسهم ، فأدخل الجنة ، قال : إن تصدق الله يصدقك ،
قال : فلبثوا قليلا ، ثم نهضوا في قتال العدو ، فأتي به يحمل ،
قد أصابه سهم حيث أشار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أهو هو ( 5 ) ؟ صدق الله
فصدقه ، فكفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قدمه النبي صلى الله عليه وسلم ،
فصلى عليه ، فكان مما ظهر من صلاته عليه : اللهم هذا عبدك ، خرج
مهاجرا في سبيلك ، فقتل شهيدا ، أنا عليه شهيد .
9598 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سأل إنسان عطاء :
أيصلى على الشهيد ؟ قال : نعم ، قال : لم وهو في الجنة ؟ قال :
هامش
( 1 ) كذا في ( الجنائز ) وهو الصواب ، وهنا " ابن أبي عامر " خطأ .
( 2 ) في " ص " " بن أبي الهادي " خطأ .
( 3 ) هنا في " ص " " عليه " مزيدة سهوا .
( 4 ) رواحلهم .
( 5 ) في الجنائز أهو ؟ أهو ؟ قالوا : نعم ، قال صدق الله فصدقه .