العقرب بالنار ، لأنه مثلة .
9417 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن جريج قال : - حسبت -
عن مجاهد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال : إن أخذتم هبار
ابن الأسود فاجعلوه بين شعبتين من حطب ، ثم ألقوا فيها النار ، ثم
قال : سبحان الله ، ما ينبغي لاحد أن يعذب بن عذاب الله ، إن وجدتموه
فاقطعوا يده ، ثم رجله ، ثم اقطعوا يده ثم رجله ، قال :
فلم تصبه تلك السرية وأصابته نقلة ( 1 ) إلى المدينة ، قال : وكان رجلا سبابا ، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل : هذا هبار بن الأسود يسب فما يسب ،
قال : فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يمشي حتى قام عليه ، وكان هبار مسلما ،
فقال له : سب من سبك ، سب من سبك ( 2 ) .
9418 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن أبي الزناد قال : أخبرني
حنظلة بن عبد الله ( 3 ) الأسلمي أن حمزة بن عمرو الأسلمي صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ورهطا معه سرية إلى رجل
هامش
( 1 ) كذا في سنن سعيد بن منصور ، أي رحلة .
( 2 ) أخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح ولم يذكر مجاهدا
3 ، رقم 2630 وأخرجه علي بن حرب في فوائده ، وثابت في الدلائل ، وغيره ، كلهم من
طريق ابن أبي نجيح ، قاله الحافظ في الإصابة 3 : 597 وراجع ما علقته على سنن سعيد .
( 3 ) كذا في " ص " وهو إن لم يكن مما وهم فيه الدبري راوي الكتاب عن المصنف
فصوابه " عن ابن جريج قال : أنا زياد عن أبي الزناد قال : أخبرني حنظلة بن علي " كما في مسند
أحمد عن عبد الرزاق عن ابن جريج 3 : 494 ومما يدل على أن " حنظلة بن عبد الله " خطأ
وصفة بالأسلمي ، فإنه ليس أسلميا وهو متأخر ، وإنما الأسلمي حنظلة بن علي ، وقد رواه أحمد
عن محمد بن بكر عن ابن جريج أيضا هكذا ، ورواه " هق " من طريق الضحاك بن مخلد عن
ابن جريج مثله .