أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل للفارس سهمين ( 1 ) وللراجل سهما ( 2 ) .
9321 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال :
إن أدرب الرجل ( 3 ) بأفراس كان لكل فرس سهمان ، قلت : وإن قاتل ( 4 )
عليها العدو ، قال : نعم .
أدرب : يعني دخل بها أرض العدو ( 5 ) .
9322 - عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أنه ( 6 ) جعل للفرس
المقرف سهما ، وللرجالة سهما .
9323 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن صالح بن كيسان قال :
قسم النبي صلى الله عليه وسلم لستة وثلاثين فرسا يوم النضير ( 7 ) ، لكل فرس سهمين :
هامش
( 1 ) في " ص " " سهما " خطأ ، والصواب " سهمين " كما في " هق " من رواية عبد الله
ابن عمر عن نافع عن ابن عمر 6 : 325 .
( 2 ) أخرجه " هق " من طريق القعنبي عن عبد الله بن عمر العمري ، وتكلم فيه الشافعي
فقال : كأنه سمع نافعا يقول : للفرس سهمين وللرجل سهما ، فقال : للفارس سهمين
وللراجل سهما 6 : 325 .
و 3 ) في " ص " " أدركت " خطأ ، والصواب " أدرب " بدليل أنه فسر " أدرب " في
آخر الحديث .
( 4 ) كذا في " ص " " وإن قاتل " ولعل المعنى " إن أرب وقاتل " أو الصواب حذف
الواو قبل " إن " .
( 5 ) في النهاية : أدرب الرجل : دخل الدرب ، وكل مدخل إلى الروم فهو درب .
( 6 ) كذا في " ص " ولعل الصواب ، بلغني عن عمر أنه " فسيأتي عن عمر أنه جعل
للمقرف سهما .
( 7 ) كذا في " ص " وفي سنن سعيد " يوم خيبر " والصواب ما هنا ، والمراد " يوم
بني قريظة " ففي " هق " : عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم قال : لم يقع القسم ولا السهم إلا في غزاة بني قريظة ، وكانت الخيل يومئذ ستة وثلاثين
فرسا 6 : 327 .