تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
إلينا ، فقال : ماذا تذاكران ؟ قال : قلت : طسم وحم ، قال : فواتح يفتح بها القرآن ، قال : قلت : إن مولى ابن عباس قال : كذا وكذا ، قال : فما إلا أن ذكر مولى ابن عباس ( 1 ) فقال : إن ابن عباس كان من الاسلام بمنزل ، إن ابن عباس كان من القرآن بمنزل ، كان عمر يقول : ذاكم ( 2 ) فتى الكهول ، إن له لسانا ( 3 ) سؤلا ، وقلبا عقولا ( 4 ) كان يقوم على منبرنا هذا - أحسبه قال - عشية عرفة فيقرأ سورة البقرة ، وسورة آل عمران ، يفسرها آية [ آية ] ( 5 ) وكان مثجة ، بحرا ، غربا ( 6 ) . 8124 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن أبيه قال : سمعت الحسن يقول : أول من عرف بأرضنا ابن عباس ، كان يتعد عشية عرفة ، فيقرأ القرآن ، البقرة ، آية آية ، وكان مثجا ( 7 ) عالما .
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) و ( ز ) ولعل الصواب ( فما هو إلا أن ذكرت مولى ابن عباس ) . ( 2 ) في ( ص ) ( واكم ) . ( 3 ) في ( ص ) ( لساسهولا ) . ( 4 ) في الإصابة : قال عبد الرزاق : أنبأنا معمر عن الزهري قال : قال المهاجرون لعمر : ألا تدعو أبناءنا كما تدعو ابن عباس ؟ قال : ذاكم فتى الكهول ، له لسان سؤل ، وقلب عقول . ( 5 ) سقط من ( ص ) . ( 6 ) رسم ( بحرا ) في ( ص ) و ( ز ) يحتمل ( نجدا ) وكأن التاء في ( مثجة ) للمبالغة ، وروي ( مثجا ) ففي النهاية : وقول الحسن في ابن عباس : إنه كان مثجا ، أي كان يصب الكلام صبا ، شبه فصاحة كلامه وغزارة منطقة بالماء المثجوج ، والمثج من أبنيه المبالغة ، وقال في ( غرب ) : كان مثجا يسيل غربا ، الغرب أحد الغروب ، وهي الدموع حين تجري يقال : بعينه غرب ، إذا سال دمعها ولم ينقطع ، فشبه به غزارة علمه ، وأنه لا ينقطع مدده وجريه . ( 7 ) كذا في ( ص ) وفي ( ز ) ( مثجة ) .