متزينة ، أذن لها زوجها ، فأخبر بها عمر بن الخطاب ، فطلبها ( 1 ) ، فلم
يقدر عليها ، فقام خطيبا ، فقال : هذه الخارجة وهذا ( 2 ) - لمرسلها -
لو قدرت عليهما لشترت بهما ، ثم قال : تخرج المرأة إلى أبيها يكيد
بنفسه ( 3 ) [ وإلى أخيها يكيد بنفسه ] ( 4 ) فإذا خرجت فلتلبس معاوزها ،
فإذا رجعت فلتأخذ زينتها في بيتها ، ولتتزين لزوجها .
قال عبد الرزاق : يعني شترت : سمعت بهما ( 5 ) ، والمعاوز :
خلق الثياب ( 6 ) .
8112 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن يعقوب ( 7 )
ابن عبد الله بن الأشج عن بسر ( 8 ) بن سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لامرأة عبد الله بن مسعود : إذا أرادت إحداكن أن تشهد العشاء ، فلا
تمس طيبا ( 9 ) .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب عندي وفي ص ( فخطبها ) ثم وجدت في ( ز ) ما استصوبت .
( 2 ) في ( ص ) ( وهذه ) خطأ .
( 3 ) أي يجود بنفسه .
( 4 ) سقط من ( ص ) واستدركته من ( ز ) .
( 5 ) قال في النهاية : في حديث عمر : لو قدرت عليهما لشترت بهما ، أي أسمعتهما
القبيح ، يقال : شترت به تشتيرا ، ويروى بالنون من ( الشنار ) أي العار والعيب .
( 6 ) بهذا فسره ابن الأثير وقال : المعاوز جمع المعوز بكسر الميم ، والعوز بالفتح
( آخره زاي ) : العدم ، وسوء الحال .
( 7 ) كذا في ( ص ) وفي ( م ) من طريق يحيى بن سعيد القطان ( عن بكير بن عبد الله
ابن الأشج ) 1 : 183 فكأن ابن عجلان حمله عن بكير ويعقوب جميعا .
( 8 ) في ( ص ) كأنه ( ليث بن سعيد ) خطأ . وفي ( ز ) ( بشر ) خطأ .
( 9 ) أخرجه مسلم .