صلى الله عليه وسلم عام الفتح ، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب ، فسلمت
وذلك في الضحى [ فقال ] ( 1 ) : من هذا ؟ فقلت : أم هانئ بنت
أبي طالب ، قال : مرحبا بأم هانئ ، فلما فرغ من غسله صلى ثمان
ركعات ، ملتحفا في ثوب واحد ، ثم انصرف ، فقلت : يا رسول الله ! زعم
ابن أمي أنه قاتل فلان ابن أمية ( 2 ) رجلا قد أجرته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
قد أجرنا من أجارت أم هانئ ( 3 ) .
4862 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سألته عن صلاة
الضحى فقال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون بالهواجر - أو قال
بالهجير - ولم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى قط ، إلا يوم فتح
مكة ، وإذا قدم من سفر .
4863 - عبد الرزاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن
مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم من غزوة تبوك المدينة ضحى ، فصلى
في المسجد ركعتين ، قال : وكان إذا جاء من سفر فعل ذلك .
4864 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
حدثني ابن شهاب أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك حدثه
هامش
( 1 ) سقط من الأصل . وفي ز فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا .
( 2 ) كذا في " ص " والصواب عندي ابن أبي أمية فقد جزم ابن هشام في تهذيب
السيرة أن أم هانئ أجارت زهير بن أبي أمية ، كما في الفتح 1 : 321 ، وفى الصحيح " فلان
ابن هبيرة " . وراجع الفتح . ثم وجدت في ز " فلان بن هبيرة " .
( 3 ) أخرجه " خ " و " م " من طريق مالك عن أبي النصر عن أبي مرة . أما " خ "
ففي الغسل ، وأوائل الصلاة ، والجهاد . وأما " م " ففي 1 : 249 .