عبرته قال : إنما هذا رحم ، وإن من لا يرحم لا يرحم ، إنما أنهى
الناس عن النياحة ، وأن يندب الميت بما [ ليس ] ( 1 ) فيه ، فلما قضى قال :
لولا أنه وعد جامع ( 2 ) ، وسبيل مأتي ( 3 ) ، وإن الاخر منا يلحق بالأول ،
لوجدنا غير الذي وجدنا ( 4 ) ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، تدمع
العين ويجد ( 5 ) القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، وفضل رضاعه
في الجنة ( 6 ) .
6673 - عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن أنس بن
مالك أن فاطمة بكت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبتاه ، من ربه ما أدناه ،
يا أبتاه ، إلى جبريل أنعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ( 7 ) .
6674 - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج عن هشام بن عروة
عن وهب بن كيسان أيضا ( 8 ) عن محمد بن عمرو أن سلمة بن الأزرق
أخبره أنه كان جالسا مع ابن عمر ذات يوم بالسوق ، فمر بجنازة يبكى
هامش
( 1 ) سقطت الكلمة من ص وز واستدركتها من الفتح .
( 2 ) وعند ابن ماجة من حديث أسماء بنت يزيد : وعد صادق موعود جامع .
( 3 ) أي طريق مسلوك .
( 4 ) لفظ حديث عبد الرحمن بن عوف . عند الطبراني " لولا أنه أمر حق ، ووعد
صدق ، وسبيل نأتيه " ( كذا في الفتح والصواب عندي مأتية ) ، وأن آخرنا سيلحق بأولنا
فحزنا عليك حزنا أشد من هذا . الفتح 3 : 113 .
( 5 ) في ص وز " يحل " والصواب عندي " يجد " أو " يجل " وفي " خ " " يحزن " .
( 6 ) أخرجه " خ " من حديث ثابت عن أنس 3 : 112 . وأخرج الطبراني معناه
من حديث عبد الرحمن بن عوف كما في الزوائد 3 : 17 و 18 . وأخرجه " هق " من حديث
جابر 4 : 69 . و " ت " 2 : 136 وأخرجه ابن ماجة من حديث أسماء بنت يزيد 115 .
( 7 ) أخرجه " خ " من طريق حماد عن ثابت و " هق " من طريق المصنف 3 : 71 .
( 8 ) كذا في ص وز .