تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
كل مولود يولد على الفطرة ، وقالها الحسن . 6612 - عبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن أبي النعمان عن عمرو بن يحيى قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ولد الزنا وأمه ، ماتت في نفاسها ( 1 ) . 6613 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في ولد الزنا إذا مات طفلا صغيرا لا ( 2 ) يصلى عليه . 6614 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن ولد الزنا حين يولد بعدما استهل ، أيصلى عليه ؟ قال : نعم ، قلت كيف ؟ وهو كذلك ، قال : من أجل أنه ولد على الفطرة فطرة الاسلام ، قلت : فكبر فكان رجل سوء ؟ قال : ويصلى عليه ، قلت : فأمه ماتت في نفاسها ( 3 ) ، قال : فلا أدعها ، وهو يقول : إن الله لا يغفر أن يشرك به ، وقال لي عطاء بعد ذلك : يصلى على ولد الزنا إذا استهل ، وعلى أمه إن ماتت من نفاسها ، وعلى المتلاعنين ، وعلى الذي يقاد منه ، وعلى المرجوم ، وعلى الذي يزاحف فيفر فيقتل ، وعلى الذي يموت ميتة السوء ، قال : لا أدع الصلاة على من قال : لا إله إلا الله ، قال قلت ( 4 ) : من بعد ما تبين له أنه من ( 5 ) أصحاب الجحيم ، قال : فمن
هامش
( 1 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن الثوري ولكن فيه عن جابر عن عمرو بن يحيى عن النعمان . وروى الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر نحوه . قال الهيثمي فيه محمد ابن زياد صاحب نافع . لم أجد من ترجمه 3 : 41 . ( 2 ) في ص وز " لم " والصواب " لا " أو " لم يصل " . ( 3 ) كذا في ز ، وفي ص قلت . ( 4 ) في المحلى قال تعالى . ( 5 ) كذا في ص وز وفي المحلى " لهم أنهم " .