تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
خرع وجزع ( 1 ) ، الخرع : يعني الضعف والهيبة . 6251 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : كيف المشي بالرجل أنسرع به ؟ [ قال : نعم ] ( 2 ) ، قلت : فالمرأة ؟ قال : تسرع بها أيضا ولكن أدنى بالاسراع من الرجل ( 3 ) ، إن للمرأة هيئة ليست للرجل ، قيل : فما حياكتكم أو حباتكم هذه ، قال : وهو . 6252 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء قال : حضر نافع مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسرف ، فقال ابن عباس : هذه زوج النبي صلى الله عليه وسلم أو قال : هذا زوج النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوا ، ولا تزلزلوا ، وارفقوا ، فإنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع ، فكان يقسم لثمان ، ولا يقسم لواحدة ، قال عطاء : كانت التي لم يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب ( 5 ) ، قال ابن جريج : وأمرت عائشة بالاسراع بالجنائز .
هامش
( 1 ) إن كان ما في ص محفوظا فهو جزع وخرع أحدهما بالجيم والزاي والاخر بالخاء المعجمة والراء ، أو جزع وفزع كما في أو خرع وفزع . وإلا فالصواب خرع وحده فإنه هو المذكور في النهاية دون جزع ، وتفسيره فيه ضعف ودهش ، والحديث أخرجه " ش " عن ابن نمير عن شعبة عن الأسود بن قيس ، وقد أخرج الشيخان عن أبي سعيد الخدري قريبا من هذا بلفظ فإن كانت صالحة قالت قدموني ، وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها ؟ يسمع صوتها كل شئ إلا الانسان فلو سمعه الانسان لصعق . ( 2 ) سقط من ص وز ولا بد منه . ( 3 ) كذا في ص وز والصواب من الاسراع بالرجل . ( 4 ) كذا في ز أيضا . ( 5 ) أصل الحديث أخرجه الشيخان . فالبخاري في 9 : 89 و " م " في 1 : 374 . وأخرجه " م " بطوله وأما قوله إن التي لم يكن يقسم لها هي صفية ، فهو وهم والصواب ما ثبت في الصحيح أنها سودة . وراجع الفتح 9 : 90 .