باب النعش والاستغفار
6236 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : من أول
من جاء به لنعش المرأة ( 1 ) ؟ قال : أسماء بنت عميس ، حسبت أنها
رأت ذلك بأرض الحبشة ( 2 ) .
6237 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار
قال : إنما كانوا إذا حملوا المرأة على السرير قلبوها ( 3 ) فجعلوها بين
قوائمه حتى أخبرتهم أسماء .
6238 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أتكره
القطيفة الصفراء للنعش ؟ قال : لم أعلم ، قال : فالحمراء ؟
قال : قال علي بن أبي طالب : نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وعن
القسي ، يعني ثيابا من الحرير ، وقطيفة الأرجوان والميثرة ( 4 ) ، هيئة ( 5 )
كانت تجعل تحت الرجل بمنزلة الطنفسة كهيئة البرذعة [ اللطيفة ]
ذات ذباذب ( 6 ) حمر وصفر .
هامش
( 1 ) يعني صنعت أو قالت هذا لنعش المرأة .
( 2 ) راجع مجمع الزوائد 3 : 26 . ونصب الراية 2 : 251 .
( 3 ) كذا في ص وز .
( 4 ) في الصحيح والميشرة بكسر الميم وسكون التحتانية وفتح المثلة . كانت النساء
تصنعه لبعولتهن ، أمثال القطايف يصفونها . وفي " م " نحوه 2 : 197 . قال الحافظ أي
يجعلونها كالصفة . قلت والصفة ما غشي به ما بين القربوسين .
( 5 ) كذا في ص وز ولعل الصواب صفة .
( 6 ) كذا في ز وفي ص " كان ذهاب " وحديث علي هذا في النهي عن القسي والجلوس
على المياثر ، أخرجه " م " 2 : 197 من طريق أبي بردة عن علي . والذباذب أشياء تعلق
بالهودج للزينة .