تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

باب النعش والاستغفار

6236 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : من أول من جاء به لنعش المرأة ( 1 ) ؟ قال : أسماء بنت عميس ، حسبت أنها رأت ذلك بأرض الحبشة ( 2 ) . 6237 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار قال : إنما كانوا إذا حملوا المرأة على السرير قلبوها ( 3 ) فجعلوها بين قوائمه حتى أخبرتهم أسماء . 6238 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أتكره القطيفة الصفراء للنعش ؟ قال : لم أعلم ، قال : فالحمراء ؟ قال : قال علي بن أبي طالب : نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب وعن القسي ، يعني ثيابا من الحرير ، وقطيفة الأرجوان والميثرة ( 4 ) ، هيئة ( 5 ) كانت تجعل تحت الرجل بمنزلة الطنفسة كهيئة البرذعة [ اللطيفة ] ذات ذباذب ( 6 ) حمر وصفر .
هامش
( 1 ) يعني صنعت أو قالت هذا لنعش المرأة . ( 2 ) راجع مجمع الزوائد 3 : 26 . ونصب الراية 2 : 251 . ( 3 ) كذا في ص وز . ( 4 ) في الصحيح والميشرة بكسر الميم وسكون التحتانية وفتح المثلة . كانت النساء تصنعه لبعولتهن ، أمثال القطايف يصفونها . وفي " م " نحوه 2 : 197 . قال الحافظ أي يجعلونها كالصفة . قلت والصفة ما غشي به ما بين القربوسين . ( 5 ) كذا في ص وز ولعل الصواب صفة . ( 6 ) كذا في ز وفي ص " كان ذهاب " وحديث علي هذا في النهي عن القسي والجلوس على المياثر ، أخرجه " م " 2 : 197 من طريق أبي بردة عن علي . والذباذب أشياء تعلق بالهودج للزينة .