6043 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت عن عمر بن
الخطاب أنه قال : أحضروا موتاكم ( 1 ) فألزموهم لا إله إلا الله ، وأغمضوا
أعينهم ( 2 ) ، واقرؤا عندهم القرآن ( 3 ) .
6044 - عبد الرزاق عن معمر عن عمر بن قتادة عن القاسم بن
محمد قال : كان لأبي بكر الصديق ابن وكان فيه بعض ما لم يرض ( 4 )
أبو بكر ، فكان يحقره لذلك ، فمرض فدخل عليه أبوه ، فقال له
لغلام : أرسلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة ، أبلغه عني أني أشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، فانطلق أبو بكر حتى دخل على
النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلغ ابنك أن له
الجنة ، قال : فخرج أبو بكر فلقيه عمر فأخبره ، فقال له عمر :
ارجع بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نستثبت ( 5 ) منه ، فرجعا إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ، فقال له مثل هذا ، فقال عمر : يا رسول الله ! هذا للأموات ،
فكيف الاحياء ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، ومثله حتى عد بضعا وثلاثين
مرة ، قال : وأشار القاسم بيده أربعا وثلاثين ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في ص أحضر موتاكم .
( 2 ) أغمض عينيه : أطبق جفنيهما .
( 3 ) أخرج " ش " عن أبي خالد الأحمر عن يونس عن الحسن قال عمر أحضروا
موتاكم ، وذكروهم لا إله إلا الله فإنهم يرون ويقال لهم 4 ، 75 . وأخرجه سعيد بن منصور
أيضا كما في شرح الصدور 31 . وأخرج ش عن عطاء وغيره قال : قال عمر : لقنوا موتاكم
لا إله إلا الله وغمضوا أعينهم إذا ماتوا 4 : 77 ملتان .
( 4 ) في ز ما لا يرضى .
( 5 ) استثبت في الامر شاور فيه وفحص عنه .
( 6 ) روي أبو يعلى والبزار عن أنس قصة لأبي بكر شبيهة بهذه القصة ، وفي آخره
قال أبو بكر يا رسول الله كيف هي للاحياء قال : هي أهدم لذنوبهم ، هي أهدم لذنوبهم
كما في الزوائد 2 : 323 .