الامر من قبل أوله ( 1 ) ، وقال ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا
آياته ) وما تدبر آياته [ إلا ] ( 2 ) اتباعه بعلمه والله ما هو بحفظ حروفه
وإضاعة حدوده ( 3 ) حتى أن أحدهم ليقول : والله لقد قرأت القرآن
كله وما أسقط منه حرفا واحدا وقد أسقطه كله ، ما ترى له في القرآن
من خلق ولا عمل ، وحتى أن أحدهم ليقول : والله إني لأقرأ السورة في
نفس واحد والله ما هؤلاء بالقراء و [ لا ] العلماء ولا الحكماء ولا الورعة ،
ومتى كان القراء يقولون مثل هذا ؟ لا كثر الله في المسلمين من هؤلاء ( 4 ) .
5985 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم قال :
قال عبد الله : ليس الخطأ أن تقرأ بعض القرآن في بعض ، ولا [ أن ]
تختم آية " غفور رحيم " بعليم حكيم " أو " بعزيز حكيم " ولكن الخطأ
أن تقرأ ما ليس فيه ، أو تختم آية رحمة بآية عذاب .
5986 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن
همام بن الحارث عن أبي الدرداء أنه أقرأ رجلا ( شجرة الزقوم طعام
الأثيم ) قال : فقال الرجل : طعام اليتيم ، قال : فقال أبو الدرداء :
الفاجر ( 5 ) .
5987 - عبد الرزاق عن الثوري عن بيان عن حكيم بن جابر عن
هامش
( 1 ) في تعليق الناشر لقيام الليل أنه مصدر آل يؤول ومعناه من قبل مآله ، يعني
أمهم لم يسلكوا سبيلا يحصل لهم بسلوكه العلم بتأويله 72 . وفيه بعده " قال الله " .
( 2 ) كذا في قيام الليل . وقد سقط من ص وز ووقع في مكانه من ص " وما تدعي " .
( 3 ) في قيام الليل " وما تدبر آياته إلا اتباعه ، ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده
( 4 ) أخرجه ابن نصر في قيام الليل 72 . ونحوه في ز ، وفي ص تحريفات .
( 5 ) أخرجه أبو عبيد من طريق عون بن عبد الله عن ابن مسعود كما في الاتقان 1 : 48 .