وعثمان يرتقي أحدهم على المنبر فيقوم كما هو قائما لا يجلس على
المنبر حتى ( 1 ) يرتقي عليه ، ولا يجلس عليه بعد ما ينزل ، وإنما خطبته
جميعا وهو قائم ، إنما كانوا يتشهدون مرة واحدة ، الأولى قال : لم يكن
منبر إلا منبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاء معاوية حين حج بالمنبر فتركه .
قال : فلا يزالوا يخطبون على المنابر بعد .
5651 - عبد الرزاق عن ابن أبي يحيى عن أبي الحويرث ( 2 )
قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرو بن حزم حين وجهه إلى نجران :
أن أخر الفطر ، وذكر الناس . وعجل الأضحى ( 3 ) .
5652 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم
يوم الجمعة كانت مرتين قائما . قال معمر . قلت : فبلغك ذلك من
ثقة ؟ قال : نعم ما شئت .
5653 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر قال : كان الناس يخطبون يوم الجمعة خطبتين بينهما جلسة .
5654 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير
أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب يستند
إلى جذع نخلة من سواري المسجد . فلما صنع المنبر فاستوى عليه
اضطرب تلك السارية كحنين الناقة . حتى سمعها أهل المسجد . حتى
هامش
( 1 ) كذا في ص وز ولعل الصواب " حين " .
( 2 ) هو عبد الرحمن بن معاوية الزرقي من رجال التهذيب .
( 3 ) أخرجه " هق " من طريق الشافعي عن ابن أبي يحيى وقال : هذا مرسل وقد
طلبته في سائر الروايات بكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده 3 : 282 .