تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
5116 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن حميد ابن هلال عن [ أبي ] الأحوص عن ابن مسعود قال : صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها فيما سواها ، ثم قال : إن المرأة إذا خرجت تشوف ( 1 ) لها الشيطان . 5117 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبيه عن أبي عمرو الشيباني قال : جاء رجل فقال : كان يقال : صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في دارها ، فقال له أبو عمر : ولم تطول ( 2 ) ؟ سمعت رب هذه الدار يعني ابن مسعود يحلف فيبلغ في اليمين ، ما مصلى لامرأة خير من بيتها ، إلا في حج أو عمرة ، إلا امرأة قد يئست من البعولة ( 4 ) فهي في منقليها ( 5 ) . قيل : ما منقليها ؟ قال : أبو بكر : امرأة عجوز قد تقارب ( 6 ) خطوها . 5118 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم قال :
هامش
( 1 ) كذا في ز أيضا وتشوف إلى الشئ تطلع إليه ، وهذا إذا كانت الكلمة محفوظة وإلا فهي " تشرف " بهذا المعني ، وقد روى " ت " عنه مرفوعا : المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان . ( 2 ) كذا في ص وز . ( 3 ) كذا في ص وفى " ش " حلف فبالغ ، وعلى هذا يحتمل " فيبالغ " . ( 4 ) أخرجه " ش " عن أبي الأحوص عن سعيد بن مسروق ( وهو والد الثوري ) وانتهت روايته هنا 478 . د . ( 5 ) أخرج " ش " عن وكيع عن مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي عمرو الشيباني قال : قال عبد الله ما صلت امرأة صلاة قط أفضل من صلاة تصليها في بيتها إلا أن تصلى عند المسجد الحرام . إلا عجوزا في منقلها يعنى خفيها ، وأخرجه " هق " من طريق المسعودي عن سلمة بن كهيل 3 : 131 والمنقل : كمقعد ومنبر ، الخف الخلق ( أي البالي ) وكذا النعل . ( 6 ) في ص وز " تفاوت " والصواب تقارب .