5116 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن حميد
ابن هلال عن [ أبي ] الأحوص عن ابن مسعود قال : صلاة المرأة في
بيتها أفضل من صلاتها فيما سواها ، ثم قال : إن المرأة إذا خرجت
تشوف ( 1 ) لها الشيطان .
5117 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبيه عن أبي عمرو الشيباني
قال : جاء رجل فقال : كان يقال : صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها
في دارها ، فقال له أبو عمر : ولم تطول ( 2 ) ؟ سمعت رب هذه الدار
يعني ابن مسعود يحلف فيبلغ في اليمين ، ما مصلى لامرأة خير من بيتها ،
إلا في حج أو عمرة ، إلا امرأة قد يئست من البعولة ( 4 ) فهي في منقليها ( 5 ) .
قيل : ما منقليها ؟ قال : أبو بكر : امرأة عجوز قد تقارب ( 6 ) خطوها .
5118 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم قال :
هامش
( 1 ) كذا في ز أيضا وتشوف إلى الشئ تطلع إليه ، وهذا إذا كانت الكلمة محفوظة
وإلا فهي " تشرف " بهذا المعني ، وقد روى " ت " عنه مرفوعا : المرأة عورة فإذا خرجت
استشرفها الشيطان .
( 2 ) كذا في ص وز .
( 3 ) كذا في ص وفى " ش " حلف فبالغ ، وعلى هذا يحتمل " فيبالغ " .
( 4 ) أخرجه " ش " عن أبي الأحوص عن سعيد بن مسروق ( وهو والد الثوري )
وانتهت روايته هنا 478 . د .
( 5 ) أخرج " ش " عن وكيع عن مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي عمرو الشيباني
قال : قال عبد الله ما صلت امرأة صلاة قط أفضل من صلاة تصليها في بيتها إلا أن تصلى
عند المسجد الحرام . إلا عجوزا في منقلها يعنى خفيها ، وأخرجه " هق " من طريق المسعودي
عن سلمة بن كهيل 3 : 131 والمنقل : كمقعد ومنبر ، الخف الخلق ( أي البالي ) وكذا النعل .
( 6 ) في ص وز " تفاوت " والصواب تقارب .