تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
العرب ، وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع . 4964 - عبد الرزاق عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال : ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا ( 1 ) . 4965 - عبد الرزاق عن عثمان بن مطر قال : حدثني حنظلة أنه سمع أنسا يقول : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر بعد الركوع . 4966 - عبد الرزاق عن أبي جعفر عن حميد عن أنس قال قلت له : كيف كنتم تقنتون ؟ قال : كل ذلك ، [ قبل الركوع ، وبعده ) ( 2 ) . 4967 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود أن ابن مسعود كان لا يقنت في صلاة الغداة . 4968 - عبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي رافع قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح فقنت بعد ( 3 ) الركوع ، قال : فسمعته يقول : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ، ولا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ، ونخاف عذابك إن عذابك بالكافرين ( 4 ) ملحق ، اللهم عذب الكفرة ، وألق في قلوبهم الرعب ، وخالف بين كلمتهم ، وأنزل عليهم رجزك وعذابك ، اللهم عذب الكفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ، ويكذبون رسلك ، ويقاتلون
هامش
( 1 ) أخرج " ش " عن وكيع عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الفجر 346 . د ، ورواه " هق " من طريق عبد الله بن موسى عن أبي جعفر بلفظ الكتاب 2 : 201 ، وأحمد و " قط " من طريق المصنف . ( 2 ) سقط من ص واستدركته من ز . ( 3 ) كذا في ز وفى قيام الليل أيضا بعد الركوع ويؤيده ما في " هق " 2 : 211 . ووقع في ص " قبل " وهو تحريف . ( 4 ) كذا في ز وفى ص بالكفار .