العرب ، وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع .
4964 - عبد الرزاق عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس عن أنس
بن مالك قال : ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا ( 1 ) .
4965 - عبد الرزاق عن عثمان بن مطر قال : حدثني حنظلة أنه
سمع أنسا يقول : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر بعد الركوع .
4966 - عبد الرزاق عن أبي جعفر عن حميد عن أنس قال قلت له :
كيف كنتم تقنتون ؟ قال : كل ذلك ، [ قبل الركوع ، وبعده ) ( 2 ) .
4967 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود
أن ابن مسعود كان لا يقنت في صلاة الغداة .
4968 - عبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد بن جدعان عن
أبي رافع قال : صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح فقنت بعد ( 3 )
الركوع ، قال : فسمعته يقول : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني
عليك ، ولا نكفرك ، ونؤمن بك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك
نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، ونرجو رحمتك ، ونخاف
عذابك إن عذابك بالكافرين ( 4 ) ملحق ، اللهم عذب الكفرة ، وألق في قلوبهم
الرعب ، وخالف بين كلمتهم ، وأنزل عليهم رجزك وعذابك ، اللهم عذب
الكفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ، ويكذبون رسلك ، ويقاتلون
هامش
( 1 ) أخرج " ش " عن وكيع عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس أن
النبي صلى الله عليه وسلم قنت في الفجر 346 . د ، ورواه " هق " من طريق عبد الله بن موسى عن أبي
جعفر بلفظ الكتاب 2 : 201 ، وأحمد و " قط " من طريق المصنف .
( 2 ) سقط من ص واستدركته من ز .
( 3 ) كذا في ز وفى قيام الليل أيضا بعد الركوع ويؤيده ما في " هق " 2 : 211 . ووقع
في ص " قبل " وهو تحريف .
( 4 ) كذا في ز وفى ص بالكفار .