تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
لا إله إلا الله ، وسبحان الله ، وتبارك الله ، وتعالى الله ، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، أشهد أن الله على ( كل شئ ) قدير ، وأن الله سبحانه ( 1 ) سبحان ربي الأعلى ، سبحان الملك القدوس العزيز الحكيم ، رب اغفر لي ، رب ارحمني ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) ( 2 ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، إن الله هو السميع العليم ، قال : كان يقول هذا هو التطوع . 2569 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال قلت لعطاء : هل من قول إذا كبر المرء قبل أن يقرأ ؟ فقال : بلغنا أنه يهلل ، إذا استفتح المرء فليكبر ، وليحمد ، وليذكر ، وليسأل إن كانت له حاجة ، قبل القراءة . قال : ولم يبلغني قول ( 3 ) مسمى إلا كذلك ، قال : فنظرت قولا جامعا رأيته من قبلي ، فقلته ، قلت : أكبرهن خمسا قال : تكبيرة الأولى بيديه وارفع بفيه ، قال : فأكبر خمسا ، وأحمد خمسا ، وأسبح خمسا ، وأحمد خمسا ، وأهلل خمسا ، ثم أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله خمسا ، وأقول حين أقول آخر كل واحدة من التكبير والتسبيح والتحميد والتهليل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، عدد خلقك ، ورضى نفسك ، وزنة عرشك ، وأسأل حاجتي ، ثم أسأل وأستغفر وأستعيذ قال : فإذا بلغت أحس ذلك في نفسي قلت هذا القول قال : وكثيرا ما أقصر عن ذلك قال : وأحب إلي أن يكون في المكتوبة والتطوع ، قلت له : فإنه يكره أن يستغفر الانسان قائما في المكتوبة يقول : ولكن يسبح ويذكر الله قال : فإني لم أقرأ بعد ولم أصل بعد
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) سورة المؤمنين : 97 و 98 . ( 3 ) في ( ص ) قولا .