لهم صلاة قبل مغربان ( 1 ) الشمس ، هي أحب إليهم من أنفسهم فقالوا :
لو صلوا بعد لحملنا عليهم ، فأرصدوا ( 2 ) ذلك ، فنزلت صلاة الخوف
فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بصلاة العصر
باب صلاة الخوف
4235 - عبد الرزاق عن معمر عن خلاد بن عبد الرحمن عن
مجاهد قال : لم يصل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف إلا مرتين ، مرة ( 3 )
بذي الرقاع من أرض بني سليم ، ومرة بعسفان ( 4 ) والمشركون بضجنان ( 5 )
بينهم وبين القبلة قال : فصف ( 6 ) النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ( 7 ) كلهم خلفه ، وهم
بعسفان ، ثم تقدم فصلى ، فركع [ بهم جميعا ] ( 8 ) ، ثم سجد بالذين يلونه
وقام الآخرون خلفه يحرسونه ، فلما سجد بهم سجدتين قاموا ، وسجد
أولئك الذين خلفه ( 9 ) ، ثم تقدموا إلى الصف الأول وتأخروا ( 10 ) هؤلاء ،
هامش
( 1 ) كذا في ص و ( مغربان ) الشمس ( حيث تغرب ) وأتيته مغيربان الشمس : عند
غروبها ، فلعل الصواب ( مغيربان ) .
( 2 ) أي فعدوا له ، إن كان ماضيا من أرصد ، وإن كان أمرا من ( رصد ) فمعناه
فاقعدوا له في طريقه تترقبونه .
( 3 ) في ص ( مرة مرتين ) بالقلب .
( 4 ) قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة وفي ( ش ) و ( عسفان ) ثمانية
وأربعون ميلا كما سيأتي .
( 5 ) في ص ( يضحبون ) خطأ والتصويب من الكنز . ( وضجنان ) موضع أو جبل
على خمسة وعشرين ميلا من مكة كما في القاموس .
( 6 ) في ص ( فصرف ) خطأ .
( 7 ) في ص ( أصحابهم ) .
( 8 ) سقط من الأصل واستدركته من الكنز .
( 9 ) كذا في الكنز وفي ص ( يخلفهم ) .
( 10 ) في الكنز ( تأخر ) .