تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته من الليل إذا قرأ ؟ قالت : ربما رفع ، وربما خفض . قال : الحمد لله الذي جعل في الدين سعة ، قال : فهل كان يوتر من [ أول ] ( 1 ) الليل ؟ قالت : نعم ، ربما أوتر من [ أول ] ( 1 ) الليل ، وربما أوتر من آخره ، قال : الحمد لله الذي جعل في الدين سعة ، قال : فهل كان ينام وهو جنب ؟ قالت : ربما اغتسل قبل أن ينام ، وربما نام قبل [ ان ] يغتسل ، ولكنه يتوضأ قبل أن ينام ، قال : الحمد لله الذي جعل في الدين سعة ( 2 ) . 4209 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن حرملة قال : سمعت ابن المسيب يقول : مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر وهو يصلي وهو يخافت ، ومر بعمر وهو يجهر ، ومر ببلال وهو يخلط ، فأصبحوا جميعا عنده فقال : مررت بك يا أبا بكر ! فرأيت تخافت ، قال : أجل بأبي أنت وأمي ، قال : ارفع شيئا ، قال : مررت بك يا عمر ! وأنت تجهر ، قال : بأبي وأمي أسمع الرحمن ، وأوقظ النائم ، قال : دون ( 3 ) أو قال : اخفض شيئا ، قال : ومررت بك يا بلال وأنت تخلط ، قال : أجل بأبي أنت وأمي ، أخلط الطيب بالطيب ، قال : اقرأ كل سورة على نحوها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سقط من ص . ( 2 ) أخرجه ( د ) على وجهه من طريق عبد الله بن أبي قيس عن عائشة ( في وقت الوتر ) وأخرج الترمذي طرفا منه من هذا الطريق 334 ، وأخرجه ابن نصر أيضا من هذا الطريق . ( 3 ) إن كان الصواب دون ، فقد سقط بعده ( ذلك ) وفي ص بفتح الدال وكأنه ( دون ) شيئا أي اجعله دون ذلك شيئا ، ولم أجد في المعاجم التدوين بهذا المعنى . ( 4 ) أخرج الترمذي قصة أبي بكر وعمر من حديث أبي قتادة مرفوعا 1 : 234 وأخرج مرسل سعيد بن المسيب هذا ابن نصر في قيام الليل من طريق يحيى القطان عن عبد الرحمن بن حرملة ، ولفظه كلفظ رواية معمر عن ابن حرملة ، وأخرجه ( هق ) من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة ، وفيه أن بلالا قال كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض . فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم قد أصاب 3 : 11 . وأخرجه المصنف عن عطاء مرسلا في آخر هذا الباب .