الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته من الليل إذا قرأ ؟ قالت : ربما رفع ، وربما خفض .
قال : الحمد لله الذي جعل في الدين سعة ، قال : فهل كان يوتر من
[ أول ] ( 1 ) الليل ؟ قالت : نعم ، ربما أوتر من [ أول ] ( 1 ) الليل ، وربما
أوتر من آخره ، قال : الحمد لله الذي جعل في الدين سعة ، قال : فهل
كان ينام وهو جنب ؟ قالت : ربما اغتسل قبل أن ينام ، وربما نام قبل
[ ان ] يغتسل ، ولكنه يتوضأ قبل أن ينام ، قال : الحمد لله الذي جعل
في الدين سعة ( 2 ) .
4209 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن حرملة
قال : سمعت ابن المسيب يقول : مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر وهو يصلي
وهو يخافت ، ومر بعمر وهو يجهر ، ومر ببلال وهو يخلط ، فأصبحوا جميعا
عنده فقال : مررت بك يا أبا بكر ! فرأيت تخافت ، قال : أجل بأبي
أنت وأمي ، قال : ارفع شيئا ، قال : مررت بك يا عمر ! وأنت تجهر ،
قال : بأبي وأمي أسمع الرحمن ، وأوقظ النائم ، قال : دون ( 3 ) أو قال :
اخفض شيئا ، قال : ومررت بك يا بلال وأنت تخلط ، قال : أجل
بأبي أنت وأمي ، أخلط الطيب بالطيب ، قال : اقرأ كل سورة على
نحوها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سقط من ص .
( 2 ) أخرجه ( د ) على وجهه من طريق عبد الله بن أبي قيس عن عائشة ( في وقت
الوتر ) وأخرج الترمذي طرفا منه من هذا الطريق 334 ، وأخرجه ابن نصر أيضا من هذا
الطريق .
( 3 ) إن كان الصواب دون ، فقد سقط بعده ( ذلك ) وفي ص بفتح الدال وكأنه
( دون ) شيئا أي اجعله دون ذلك شيئا ، ولم أجد في المعاجم التدوين بهذا المعنى .
( 4 ) أخرج الترمذي قصة أبي بكر وعمر من حديث أبي قتادة مرفوعا 1 : 234
وأخرج مرسل سعيد بن المسيب هذا ابن نصر في قيام الليل من طريق يحيى القطان عن عبد الرحمن
بن حرملة ، ولفظه كلفظ رواية معمر عن ابن حرملة ، وأخرجه ( هق ) من حديث أبي سلمة
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة ، وفيه أن بلالا قال كلام طيب يجمعه الله بعضه
إلى بعض . فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم قد أصاب 3 : 11 . وأخرجه المصنف عن عطاء مرسلا
في آخر هذا الباب .