ما أذن لنبي أن يتغنى ( 1 ) بالقرآن ( 2 ) .
4167 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني ابن شهاب عن
أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
لم يأذن الله لنبي ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن ، قال صاحب له : زاد فيه :
يجهر به ( 3 ) .
4168 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار
أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يخبر : حسبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ما أذن الله لشئ كما أذن لانسان حسن الترنم بالقرآن ، يعني ( ما
أذن ) . يقول ( يستمع ) .
4169 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي
سلمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أذن الله لنبي ما أذن لانسان حسن
هامش
( 1 ) قال الحافظ في رواية البخاري : كذا لهم يعني بزيادة ( أن ) .
( 2 ) أخرجه ( خ ) من طريق عقيل عن ابن شهاب الزهري ، ومن طريق ابن عيينة ،
وفي آخره . قال سفيان : تفسيره يستغني به . وفي قيام الليل قال سفيان : يستغني به عما سواه
من الكلام ، وقال الليث هو الذي يتحزن به . وإن شئت الزيادة فراجع الفتح 9 : 57 .
يظهر لك أن الأكثر على أن المراد به تحسين الصوت .
( 3 ) كذا في الصحيح في رواية عقيل عن الزهري . قال الحافظ : قد أدرجه عبد
الرزاق عن معمر عن الزهري ، قلت : لم يدرجه عبد الرزاق ، وإنما كان إدراجا لو لم يقل
( قال صاحب له ) . ثم إن الحافظ قال : الضمير في ( له ) لأبي سلمة ، والصاحب المذكور
هو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، بينه الزبيدي عن الزهري عند ابن أبي
داود 9 : 56 ، قلت وقد روى هذا اللفظ في هذا الحديث عن أبي سلمة ، محمد بن إبراهيم
ابن الحارث أيضا عند أبي داود 1 : 207 وعند مسلم 1 : 268 ، ومحمد بن عمرو عن أبي
سلمة عند الدارمي 442 .