فرأى صدر رجل خارجا ، فقال : عباد الله المسلمين ! لتقيمن صفوفكم أو
ليخالفن الله بين وجوهكم ( 2 ) .
2430 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير
عن أبي معمر الأزدي عن أبي مسعود الأنصاري قال : كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ،
ليليني منكم أولو الأحلام ( 3 ) والنهى ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ( 3 ) ،
قال أبو ( 4 ) مسعود : فأنتم اليوم أشد اختلافا .
2431 - عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن طلحة اليامي ( 5 )
عن عبد الرحمن بن عوسجة ( 6 ) عن البراء قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح صدورنا
في الصلاة من هاهنا إلى ههنا ، فيقول : سووا صفوفكم ، لا تختلفوا فتختلف
قلوبكم ، إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول ، أو قال : الصفوف ،
ومن منح منيحة ورق أو لبن ، أو أهدى زقاقا فهو عدل رقبة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الكنز 4 رقم 5319 ( عبد الرزاق ، مسند نعمان ) ، وأخرجه ( م ) 1 : 182
و ( ت ) 1 : 193 .
( 2 ) الكنز 4 رقم 5324 ( عبد الرزاق ، مسند أبي مسعود ) ( م ، د ، ن ، ه ) أخرجه
( م ) 1 : 181 من طريق أبي معاوية ووكيع عن الأعمش مع قول أبي مسعود .
( 3 ) في ص الأرحام ، والتصويب من ( م ) وغيره .
( 4 ) في ص ابن ، وفي ( م ) أبو ، وهو ظاهر .
( 5 ) في ص كأنه الثاني .
( 6 ) في ص عبد الرزاق عن عوسجة والتصويب من مسند أحمد و ( ت ) ومما
يأتي عند المصنف .
( 7 ) الكنز 4 رقم 5315 ( عبد الرزاق ، مسند البراء بن عازب ) وأخرج ( ت )
آخره من طريق أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة . وقال : قد روى منصور بن المعتمر
وشعبة عن طلحة ، قال : ومعنى وقوله من منح منيحة ورق ، إنما يعني به قرض الدراهم
وقوله أو هدى زقاقا ، قال إنما يعني به هداية الطريق وإرشاد السبيل 3 : 133 . قلت : وقالوا :
معنى منيحة اللبن أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها ، والزقاق بالضم الطريق . وأخرجه
أحمد بتمامه عن عبد الرزاق 4 : 294 . وأخرج ابن ماجة الصلاة على الصف الأول 71 .