تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
فرأى صدر رجل خارجا ، فقال : عباد الله المسلمين ! لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم ( 2 ) . 2430 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر الأزدي عن أبي مسعود الأنصاري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، ليليني منكم أولو الأحلام ( 3 ) والنهى ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ( 3 ) ، قال أبو ( 4 ) مسعود : فأنتم اليوم أشد اختلافا . 2431 - عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن طلحة اليامي ( 5 ) عن عبد الرحمن بن عوسجة ( 6 ) عن البراء قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح صدورنا في الصلاة من هاهنا إلى ههنا ، فيقول : سووا صفوفكم ، لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول ، أو قال : الصفوف ، ومن منح منيحة ورق أو لبن ، أو أهدى زقاقا فهو عدل رقبة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الكنز 4 رقم 5319 ( عبد الرزاق ، مسند نعمان ) ، وأخرجه ( م ) 1 : 182 و ( ت ) 1 : 193 . ( 2 ) الكنز 4 رقم 5324 ( عبد الرزاق ، مسند أبي مسعود ) ( م ، د ، ن ، ه ) أخرجه ( م ) 1 : 181 من طريق أبي معاوية ووكيع عن الأعمش مع قول أبي مسعود . ( 3 ) في ص الأرحام ، والتصويب من ( م ) وغيره . ( 4 ) في ص ابن ، وفي ( م ) أبو ، وهو ظاهر . ( 5 ) في ص كأنه الثاني . ( 6 ) في ص عبد الرزاق عن عوسجة والتصويب من مسند أحمد و ( ت ) ومما يأتي عند المصنف . ( 7 ) الكنز 4 رقم 5315 ( عبد الرزاق ، مسند البراء بن عازب ) وأخرج ( ت ) آخره من طريق أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن عوسجة . وقال : قد روى منصور بن المعتمر وشعبة عن طلحة ، قال : ومعنى وقوله من منح منيحة ورق ، إنما يعني به قرض الدراهم وقوله أو هدى زقاقا ، قال إنما يعني به هداية الطريق وإرشاد السبيل 3 : 133 . قلت : وقالوا : معنى منيحة اللبن أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها ، والزقاق بالضم الطريق . وأخرجه أحمد بتمامه عن عبد الرزاق 4 : 294 . وأخرج ابن ماجة الصلاة على الصف الأول 71 .