الكلب ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال : أيكم دعا عليه ؟ فقال رجل :
أنا يا رسول الله ! فقال : لو دعا على أمة لاستجيب له .
4031 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الملك بن
أبي بكر قال : فر عياش بن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، والوليد بن
الوليد بن المغيرة من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعياش ، وسلمة مكبلان ( 1 )
مرتدفان على بعير ، والوليد يسوق بهما فكلمت إصبع الوليد فقال :
هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت ،
فعلم النبي صلى الله عليه وسلم مخرجهم إليه وشأنهم ، قبل أن يعلم الناس ،
فصلى الصبح فركع في أول ركعة منهما ، فلما رفع رأسه دعا لهما قبل أن
يسجد فقال : اللهم ! أنج عياش بن أبي ربيعة ، اللهم أنج سلمة بن
هشام ، اللهم أنج الوليد ابن الوليد ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ،
اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ( 2 ) .
4032 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال قلت له : دعوت
في المكتوبة على رجل فسميته باسمه ، قال : قد انقطعت صلاتك ( 3 ) ،
ثم أخبرني حينئذ قال : دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعياش بن أبي ربيعة وركع ، فلما
رفع رأسه من الركعة قال وهو قائم : اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة ،
والوليد بن الوليد بن المغيرة ، وسلمة بن هشام ، والمستضعفين من عبادك ،
هامش
( 1 ) في ص ( مكسلان ) وفي الزوائد ( مكتفلان ) وكلاهما خطأ ، والمكبل :
المقيد .
( 2 ) أخرجه ( طب ) قال الهيثمي : وهو مرسل صحيح 2 : 138 .
( 3 ) أخرج ( ش ) عن معاذ عن ابن عون قال : نبئت أن عمر بن عبد العزيز كتب أن
لا يسمي أحدا في الدعاء 510 . د .