تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الكلب ، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال : أيكم دعا عليه ؟ فقال رجل : أنا يا رسول الله ! فقال : لو دعا على أمة لاستجيب له . 4031 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الملك بن أبي بكر قال : فر عياش بن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، والوليد بن الوليد بن المغيرة من المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعياش ، وسلمة مكبلان ( 1 ) مرتدفان على بعير ، والوليد يسوق بهما فكلمت إصبع الوليد فقال : هل أنت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت ، فعلم النبي صلى الله عليه وسلم مخرجهم إليه وشأنهم ، قبل أن يعلم الناس ، فصلى الصبح فركع في أول ركعة منهما ، فلما رفع رأسه دعا لهما قبل أن يسجد فقال : اللهم ! أنج عياش بن أبي ربيعة ، اللهم أنج سلمة بن هشام ، اللهم أنج الوليد ابن الوليد ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ( 2 ) . 4032 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال قلت له : دعوت في المكتوبة على رجل فسميته باسمه ، قال : قد انقطعت صلاتك ( 3 ) ، ثم أخبرني حينئذ قال : دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعياش بن أبي ربيعة وركع ، فلما رفع رأسه من الركعة قال وهو قائم : اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة ، والوليد بن الوليد بن المغيرة ، وسلمة بن هشام ، والمستضعفين من عبادك ،
هامش
( 1 ) في ص ( مكسلان ) وفي الزوائد ( مكتفلان ) وكلاهما خطأ ، والمكبل : المقيد . ( 2 ) أخرجه ( طب ) قال الهيثمي : وهو مرسل صحيح 2 : 138 . ( 3 ) أخرج ( ش ) عن معاذ عن ابن عون قال : نبئت أن عمر بن عبد العزيز كتب أن لا يسمي أحدا في الدعاء 510 . د .
المصنف — صفحة 447 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي