معهم ، وليجعل صلاته وحده الفريضة ، وليجعل صلاته معهم ( 1 ) تطوعا ( 2 )
3788 - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم
عن القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كيف
بك يا أبا عبد الرحمن ! إذا كان عليك أمراء يطفون ( 3 ) السنة ، ويؤخرون
الصلاة عن ميقاتها ، قال : فكيف تأمرني يا رسول الله ! قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : تسألني ابن أم عبد ! كيف تفعل ؟ لا طاعة لمخلوق في معصية
الله ( 4 ) .
3789 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين عن الشعبي
عن مهدي ( 5 ) قال : قال ابن مسعود : كيف أنت يا مهدي ! إذا ظهر ( 6 )
بخياركم ، واستعمل عليكم أحداثكم ، وصليت الصلاة لغير ميقاتها ؟
قال قلت : لا أدري قال : لا تكن جابيا ، ولا عريفا ، ولا شرطيا ، ولا بريدا ( 7 )
هامش
( 1 ) في ص ( وحده ) في كلا الموضعين ، والصواب هنا ( معهم ) كما هو الظاهر ،
وكذا في الكنز .
( 2 ) الكنز برمز ( عب ) 4 : 481 وأخرجه ( ش ) مختصرا برواية الأسود وعلقمة
عنه 476 . د .
( 3 ) أي ( يطفئون ) نور السنة ، وهذا هو رسم الكلمة في ( هق ) .
( 4 ) أخرجه ( هق ) من طريق إسماعيل بن زكريا عن ابن خثيم 3 : 127 .
ومن طريق داود بن عبد الرحمن عن ابن خثيم أيضا 3 : 124 .
( 5 ) كذا في الكنز أيضا ولم أهتد إليه .
( 6 ) هذه صورة الكلمة في ص غير معجمة ، ولعله من ( أظهر ) الشئ ) ( جعله
وراء ظهره ) .
( 7 ) ( الجابي ) من ( جبى ) الخراج كرمى وسعى : ( جمعه ) . ( العريف ) هو
القيم بأمور القبيلة ، أو الجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم . و ( الشرطي ) بالضم واحد ( الشرط ) . وهم خيار أعوان الولاة . و ( البريد ) المرتب والرسول كما في
القاموس .