المكتوبات ، تدركون به من سبقكم ، وتسبقون به من بعدكم ؟ قالوا ( 1 ) :
بلى يا نبي الله ! فأمرهم أن يكبروا أربعا وثلاثين ، ويسبحوا ثلاثا وثلاثين
ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ، قال : ثم أخبرنا عند ذلك رجل قال : فجاءه المساكين
فقالوا يا نبي الله : غلبنا أولو الدثر ( 2 ) على الاجر ، فأمرنا بعمل ندرك به
أعمالهم ، فأخبرهم مثل ما قال عطاء ، فلما بلغ أصحاب الأموال أخذوا به ، فلما
رأى ذلك المساكين جاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه ، فقال ( 3 ) : هي الفضائل ( 4 ) .
3186 - عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن مكحول أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أمر رجلا أن يسبح ( 5 ) خلف الصلاة ثلاثا وثلاثين ، ويحمد ثلاثا
وثلاثين ، ويكبر أربعا وثلاثين ( 6 ) .
3187 - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن
أبي عمر ( 7 ) عن أبي الدرداء قال قلت : يا رسول الله ! ذهب أهل
الأموال بالدنيا والآخرة ، يصومون كما نصوم ، ويصلون كما نصلي ،
ويجاهدون كما نجاهد ، ويتصدقون ولا نتصدق قال : أفأدلك ( 8 ) على
هامش
( 1 ) في ص ( قال ) والسياق والسباق يقتضيان أن يكون ( قالوا ) .
( 2 ) في ص ( أو الدين ) والصواب ما حققناه فقد رواه البخاري من حديث أبي هريرة
وفيه ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم . . . والدثر : المال الكثير .
( 3 ) كذا في الكنز وفي ص ( فقالوا ) ، خطأ .
( 4 ) كذا في ص ، ويوضح المراد ما رواه ( م ) من حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال : ذلك
فضل الله يؤتيه من يشاء . والحديث في الكنز برمز ( عب ) عنوانه ( مرسل عطاء ) 1 : 4992 .
( 5 ) في ص ( يصلي ) والصواب يسبح كما في الكنز .
( 6 ) الكنز برمز ( عب ) تحت عنوان مرسل مكحول 1 رقم 4995 .
( 7 ) في ص ابن عمر والصواب عن أبي عمر وهو الصيني كما في مسند أحمد ، وفي
التهذيب يروي عن أبي الدرداء وعنه عبد العزيز بن رفيع وغيره .
( 8 ) كذا في ص وفي الكنز ( أفلا أدرك ) .