تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
إذا لم أعجل ولم يكن معي شئ يشغلني فإني أقول قولا إذا بلغته ( 1 ) فهو ذلك ، أقول : سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت ، ثلاث مرات ، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ثلاثا ثلاثا ، سبحان الله العظيم ثلاثا ، سبحان الله وبحمده ثلاث مرات ، سبحان الملك القدوس ثلاث مرات سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمة ربي غضبه ثلاث مرات ، قلت : فهل بلغك أنه كان يقول شيئا ( 2 ) منهن في الركوع ؟ قال : لا ، قلت : فما تتبع ( 3 ) في ذلك ؟ قال : أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه ، فجسست ( 4 ) ثم رجعت فإذا هو راكع وساجد يقول : سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت قالت قلت : بأبي أنت وأمي ! إني لفي شأن وإنك لفي آخر ( 5 ) قال [ أما ] ( 6 ) ( سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) ( 7 ) فأتبع بها التي في سورة بني إسرائيل ، وأما سبحان الله العظيم وسبحان الله وبحمده فأعظم بهما الله ، وأما سبحان الملك القدوس ، فبلغني عن عبيد بن عمير أنه قال : ينزل الرب تبارك وتعالى شطر ( 8 ) الليل الآخر في السماء فيقول : من
هامش
( 1 ) الكلمة في ص غير واضحة . ( 2 ) في ص ( شئ ) . ( 3 ) في ( ص ) يتبع والمعنى : أي شئ تتبعه في عملك هذا . ( 4 ) أي تتبعته ولمست . ( 5 ) أخرجه مسلم عن الحلواني وابن رافع عن عبد الرزاق مقتصرا على هذه القطعة فقط 1 : 192 . ( 6 ) كلمة ( أما ) زدتها أنا . ( 7 ) في ص مفعولا . ( 8 ) منصوب على الظرفية ، والشطر جزء الشئ ونصفه .
المصنف — صفحة 161 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي