واتمنوا ( 1 ) فأدوا ، واسترحموا فرحموا فمن لم تفعل ذلك منهم فعليه
لعنة الله ( 2 ) .
19903 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ليث بن أبي سليم
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش ووجوههم كأنها سبائك الذهب ،
فجعل يوصيهم ، فقال : إنكم لن تزالوا بخير ما اتقيتم الله ، وحفظتم
أمره ، من ترك ذلك منكم لحاه ( 3 ) الله كما لحا هذا العود ، وجعل
النبي صلى الله عليه وسلم يلحو عودا كان في يده لم يترك فيه شيئا ( 4 ) ، قال : وقال
علي : الأئمة من قريش ، فمؤمن الناس تبع لمؤمنهم ، وكافر الناس
تبع لكافرهم .
19904 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن رجلا من
ثقيف قتل يوم أحد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبعده الله فإنه كان يبغض
قريشا ( 5 ) .
19905 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمر بن
سعد أن سعد بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يهن
قريشا يهنه الله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كذا في " ص " وفي الزوائد " وائتمنوا " .
( 2 ) في الزوائد معزوا لأحمد " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " أخرجه
أحمد عن أبي هريرة ، ورجاله رجال الصحيح ، قاله الهيثمي 5 : 192 .
( 3 ) لحا العود : قشره .
( 4 ) أخرجه أحمد بمعناه من حديث عبد الله بن مسعود كما في الزوائد 5 : 192 .
( 5 ) رواه البزار من حديث سعد بن أبي وقاص ، والطبراني من حديث المغيرة بن
شعبة ، وفيه أنه قتل يوم حنين ، راجع الزوائد 10 : 27 .
( 6 ) رواه أحمد بمعناه في حديث أطول من هذا من حديث عثمان ; والطبراني
من حديث أنس بلفظ : " من أهان قريشا أهانه الله قبل موته " راجع الزوائد 10 : 27
وروى الترمذي من حديث محمد بن سعد عن أبيه مرفوعا : " من يرد هو ان قريش أهانه
؟ ؟ 4 : 370 .