من ذهب ، فابتدره القوم فبحثوا عنه ، حتى استخرجوا الغصن .
باب المعدن الصالح
( 20990 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن
أبيه قال : كان رجل فيما خلا من الزمان ، وكان رجلا عاقلا لبيبا ، فكبر ،
فقعد في البيت ، فقال لابنه يوما : إني قد اغتممت فلو أدخلت
على رجالا يكلمونني ، فذهب ابنه فجمع نفرا ، فقال : ادخلوا
فحدثوه ، فإن سمعتم منه منكرا فاعذروه فإنه قد كبر ، وإن سمعتم
منه خيرا فاقبلوا ، فدخلوا عليه ، فكان أول ما تكلم به أن قال :
ألا أكيس الكيس التقى ، وإن أعجز العجز الفجور ، وإذا تزوج
أحدكم فليتزوج في معدن صالح ، وإذا اطلعتم من رجل على فجرة
فاحذروه فإن لها أخوات ( 1 ) .
باب سوء الملكة ( 2 ) والنفس وغير ذلك
( 20991 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن
أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقل
أحدكم : إني خبيث النفس ، ولكن ليقل : إني لقس النفس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق المصنف 4 : 8 .
( 2 ) في ( ص ) ( المملكة ) ويصح ، والمشهور الملكة بفتحتين وهي الملك ، يقال : فلان
حسن الملكة إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه .
( 3 ) أخرجه البخاري من طريق يونس عن الزهري باللفظ الآتي 10 : 428 .