تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وقال : مهيم أسماء ؟ قالت : قلت : يا رسول الله ! لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال ، قال : إن يخرج وأنا حي فأنا حجيجه وإلا فإن ربي خليفتي من بعدي على كل مؤمن ، قالت أسماء : فقلت : يا رسول الله ! والله إنا لنعجن عجينتنا فما نخبزها حتى نجوع ، فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ قال : يجزئهم ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس ( 1 ) . ( 20822 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يمكث الدجال في الأرض أربعين سنة ، السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ، واليوم كاضطرام السعفة ( 2 ) في النار ( 3 ) . ( 20823 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن طلحة ابن عبيد الله بن عوف عن أبي بكرة قال : أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فقال : أما بعد ! ففي شأن هذا الدجال الذي قد أكثرتم فيه ، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي المسيح ، وإنه ليس من بلد إلا
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 6 : 455 من طريق المصنف ، والطبراني ، كما في الزوائد 7 : 345 . ( 2 ) بفتحتين : جريد النخل . ( 3 ) أخرجه أحمد من طريق المصنف 6 : 454 وفي حديث جنادة بن أبي أمية : ( يمكث في الأرض أربعين صباحا ) وفي حديث : ( وله أربعون ليلة يسيحها في الأرض ، اليوم منها كالسنة ، واليوم منها كالشهر ، واليوم منها كالجمعة ، ثم سائر أيامه كأيامكم ) ، ( الزوائد 7 : 343 و 344 ) .