تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
قال : أبوك حذافة ، قال : ثم أكثر يقول : سلوني ! قال : فبرك عمر على ركبتيه ، وقال : رضينا بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ، قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أولا ( 1 ) والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي ، فلم أر كاليوم في الخير والشر ( 2 ) . ( 20797 ) - قال الزهري : وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : قالت أم عبد الله بن حذافة ما رأيت ابنا قط أعق منك ، أكنت تأمن أن تكون أمك قد قارفت بعض ما قارف أهل الجاهلية ، فتفضحها على أعين الناس ؟ قال عبد الله : والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت . ( 20798 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن ابن مسعود قال : كأني بالترك قد أتتكم على براذين مجذمة ( 3 ) الاذان حتى تربطها بشط الفرات ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( ألا ) . ( 2 ) أخرجه البخاري مختصرا في 1 : 136 وفي 8 : 194 وفي ( كتاب التوحيد ) ، وأخرجه مسلم أيضا . ( 3 ) كذا في المستدرك وفي ( ص ) ( مخرمة ) . ( 4 ) أخرجه الحاكم من طريق المصنف 4 : 475 وفي الكنز عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للترك خرجتان ، أحداهما يخربون آذربيجان ، والثانية يسرعون على ثني الفرات . وفي لفظ : يربطون خيولهم بالفرات فيبعث على جيشهم الموت ، فيكون فيه ذبح الله الأعظم لا ترك بعدها ( نعيم بن حماد في الفتن ) .