تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ليث عن ثابت أبي الحجاج عن أبي عفيف أنه قال : أتيت أبا بكر وهو يبايع الناس ، فقال : أنا أبايعكم على السمع والطاعة لله ولكتابه ، ثم للأمير ، قال : فتعلمت ( 1 ) ذلك ، قال : فجئته فقلت : أبايعك على السمع والطاعة لله ، ولكتابه ، ثم للأمير ، قال : فصعد في البصر وصوب ، كأني أعجبته ، ثم بايعني . ( 20689 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال عمر : ما قوام هذا الامر يا معاذ ! قال : الاسلام وهي الفطرة ، والاخلاص وهي الملة ، والطاعة وهي العصمة ، ثم سيكون بعدك اختلاف ، قال : ثم قفا عمر سريرا ( 2 ) ، فقال : أما إن سنيك خير من سنيهم . ( 20690 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب - أو غيره - عن حميد بن هلال عن عبد الله بن صامت قال : لما قدم أبو ذر على عثمان ، قال : أخفتني ، فوالله لو أمرتني أن أتعلق بعروة قتب حتى أموت لفعلت . ( 20691 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : حدثني نوفل بن مساحق قال : بينا عثمان بن حنيف يكلم عمر بن الخطاب - وكان عاملا له - قال : فأغضبه ، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها ، فأصاب حجر منها جبينه فشجه ، فسال الدم على لحيته ،
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( فتعلت ) خطأ ، والأقرب إلى رسم الكلمة ( فتعلمت ) وقد يحتمل أن يكون ( فتلقنت ) أو ( فتلقيت ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) .