تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أمسك عنها صبرت ( 1 ) ، قال الحسن : ولو أقسمت ما هي بالبصرة لصدقت ، هاهنا . . . ( 2 ) خمش وجوه ، وشق جيوب ، ونتف أشعار ، ورن شيطان . ( 20595 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن المنكدر أن عمر ابن الخطاب قال : ثلاث هن فواقر ( 3 ) : جار سوء في دار مقامة ، وزوج سوء إن دخلت عليها . . . ( 4 ) وإن غبت عنها لم تأمنها ، وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك ، وإن أسأت لم يقلك ( 5 ) . ( 20596 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عوف بن القاسم - أو القاسم بن عوف - أن معاذ بن جبل لما قدم الشام رأى النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها ، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : إني رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها ، وأنت كنت أحق أن نسجد لك ، فقال : لو كنت آمرا شيئا أن يسجد لشئ دون الله ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولن تؤدي امرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها
هامش
( 1 ) أخرج سعيد بن منصور عن حماد بن زيد عن علي بن زيد عن ابن المسيب أو الحسن - شك حماد - أن بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته تشكو زوجها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إرجعي فاني أكره للمرأة أن تجر ذيلها تشكو زوجها 3 ، رقم : 1412 . ( 2 ) في موضع النقاط في ( ص ) كلمة مطموسة لم يبق منها إلا ( تنا ) ( 3 ) جمع الفاقرة ، هي الداهية الشديدة فكأنها تكسر فقر الظهر . ( 4 ) هنا ما صورته ( لشئك ) . ( 5 ) من الإقالة ، أي لم يعف عنك ، وقد أخرج البزار من حديث ابن عمر مرفوعا : ( ثلاث قاصمات الظهر ، زوج سوء يأمنها صاحبها وتخونه ، وإمام يسخط الله ويرضى الناس - قال : وذهبت عني واحدة وقد مرت بي - وجار سوء ، إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أذاعه ) كذا في الزوائد 4 : 272 .