أمسك عنها صبرت ( 1 ) ، قال الحسن : ولو أقسمت ما هي بالبصرة
لصدقت ، هاهنا . . . ( 2 ) خمش وجوه ، وشق جيوب ، ونتف أشعار ،
ورن شيطان .
( 20595 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن المنكدر أن عمر
ابن الخطاب قال : ثلاث هن فواقر ( 3 ) : جار سوء في دار مقامة ،
وزوج سوء إن دخلت عليها . . . ( 4 ) وإن غبت عنها لم تأمنها ، وسلطان
إن أحسنت لم يقبل منك ، وإن أسأت لم يقلك ( 5 ) .
( 20596 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عوف بن
القاسم - أو القاسم بن عوف - أن معاذ بن جبل لما قدم الشام رأى النصارى
تسجد لبطارقتها وأساقفتها ، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : إني رأيت
النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها ، وأنت كنت أحق أن نسجد لك ،
فقال : لو كنت آمرا شيئا أن يسجد لشئ دون الله ، لأمرت المرأة
أن تسجد لزوجها ولن تؤدي امرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها
هامش
( 1 ) أخرج سعيد بن منصور عن حماد بن زيد عن علي بن زيد عن ابن المسيب
أو الحسن - شك حماد - أن بنتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته تشكو زوجها ، فقال لها رسول الله
صلى الله عليه وسلم : إرجعي فاني أكره للمرأة أن تجر ذيلها تشكو زوجها 3 ، رقم : 1412 .
( 2 ) في موضع النقاط في ( ص ) كلمة مطموسة لم يبق منها إلا ( تنا )
( 3 ) جمع الفاقرة ، هي الداهية الشديدة فكأنها تكسر فقر الظهر .
( 4 ) هنا ما صورته ( لشئك ) .
( 5 ) من الإقالة ، أي لم يعف عنك ، وقد أخرج البزار من حديث ابن عمر مرفوعا :
( ثلاث قاصمات الظهر ، زوج سوء يأمنها صاحبها وتخونه ، وإمام يسخط الله ويرضى
الناس - قال : وذهبت عني واحدة وقد مرت بي - وجار سوء ، إن رأى خيرا دفنه وإن رأى شرا أذاعه ) كذا في الزوائد 4 : 272 .