( 20585 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عطاء الخراساني رفع
الحديث قال : إن للمساجد أوتادا ، جلساؤهم الملائكة يتفقدونهم ،
فإن كانوا في حاجة أعانوهم ، وإن مرضوا عادوهم ، وإن خلفوا
افتقدوهم ( 1 ) ، وإن حضروا قالوا : اذكروا ذكركم الله ( 2 ) .
باب لله أرحم بعبده
( 20586 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال :
كان التبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فأخذ رجل فرخ طائر ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : عجبا لهذا الطائر ! جاء وألقى نفسه في أيديكم رحمة لولده ،
فوالله أرحم بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه ( 3 ) .
( 20587 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن
أبي هريرة - قال : لا أدري أيرفعه أم لا - قال : إن الله ليفرح بتوبة
هامش
( 1 ) الظاهر من رسمه ( يفتقدوهم ) ولعل الصواب ( وإن غابوا إفتقدوهم ) فصار
( غابوا ) ( خلفوا ) ففي الزوائد ( إن غابوا يفتقدونهم ) ( كذا ) .
( 2 ) أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة مرفوعا ، وفيه ابن لهيعة ، قاله الهيثمي
2 : 12 .
( 3 ) أخرجه البزار من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح ، قاله الهيثمي في
الزوائد 10 : 383 قلت : أخرجه البزار من طريق محمد بن مطرف عن أبي غسان عن زيد بن
أسلم عن أبيه عن عمر ، كما في كشف الأستار الخطية 2 : 303 .