بعلمه وعاش الناس بعلمه ( 1 ) .
( 20473 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة
عن أبي الدرداء قال : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها
كثيرة ، ولن تفقه كل الفقه حتى نمقت الناس في ذات الله ، ثم تقبل
على نفسك فتكون لها أشد مقتا من مقتك الناس ( 2 ) .
( 20474 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد بن
جدعان عن أبي نضرة أو غيره ( 3 ) ، قال : كنا عند عمران بن الحصين ،
فكنا نتذاكر العلم . قال : فقال رجل : لا تتحدثوا إلا بما في القرآن ،
فقال له عمران بن الحصين : إنك لأحمق ، أوجدت في القرآن :
صلاة الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، لا تجهر في شئ منها ؟
والمغرب ثلاث ركعات تجهر بالقراءة في ركعتين ، ولا تجهر بالقراءة
في ركعة ؟ والعشاء أربع ركعات تجهر بالقراءة في ركعتين ، ولا
تجهر بالقراءة في ركعتين ؟ والفجر ركعتين تجهر فيهما بالقراءة ؟
قال علي : ولم يكن الرجل الذي قال هذا صاحب بدعة ، ولكنه
كانت منه .
قال : قال عمران : لما نحن فيه يعدل القرآن أو نحوه من ا . . . ( 4 )
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق عبد الوهاب عن أيوب ، والرجل الثالث
عالم لم يعش بعلمه ولم يعش الناس بعلمه 2 : 283 .
( 2 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق ابن عليه عن أيوب 1 : 211 .
( 3 ) قال ابن المبارك عن أبي نضرة ولم يشك .
كذا في ( ص ) طمس ما في موضع النقاط ، ولم يبق منه إلا الحرف الأول
وهو الألف ، والأثر أخرجه ابن المبارك بهذا الاسناد سواء بغير هذا اللفظ ( زيادات
نعيم بن حماد - ص 23 ، رقم : 92 ) .