تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بعلمه وعاش الناس بعلمه ( 1 ) . ( 20473 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الدرداء قال : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، ولن تفقه كل الفقه حتى نمقت الناس في ذات الله ، ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا من مقتك الناس ( 2 ) . ( 20474 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة أو غيره ( 3 ) ، قال : كنا عند عمران بن الحصين ، فكنا نتذاكر العلم . قال : فقال رجل : لا تتحدثوا إلا بما في القرآن ، فقال له عمران بن الحصين : إنك لأحمق ، أوجدت في القرآن : صلاة الظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، لا تجهر في شئ منها ؟ والمغرب ثلاث ركعات تجهر بالقراءة في ركعتين ، ولا تجهر بالقراءة في ركعة ؟ والعشاء أربع ركعات تجهر بالقراءة في ركعتين ، ولا تجهر بالقراءة في ركعتين ؟ والفجر ركعتين تجهر فيهما بالقراءة ؟ قال علي : ولم يكن الرجل الذي قال هذا صاحب بدعة ، ولكنه كانت منه . قال : قال عمران : لما نحن فيه يعدل القرآن أو نحوه من ا . . . ( 4 )
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق عبد الوهاب عن أيوب ، والرجل الثالث عالم لم يعش بعلمه ولم يعش الناس بعلمه 2 : 283 . ( 2 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق ابن عليه عن أيوب 1 : 211 . ( 3 ) قال ابن المبارك عن أبي نضرة ولم يشك . كذا في ( ص ) طمس ما في موضع النقاط ، ولم يبق منه إلا الحرف الأول وهو الألف ، والأثر أخرجه ابن المبارك بهذا الاسناد سواء بغير هذا اللفظ ( زيادات نعيم بن حماد - ص 23 ، رقم : 92 ) .