ذهب الذين يعاش في أكنافهم *
وبقيت في خلف كجلد الأجرب
يتحدثون مخانة وملاذة ( 1 )
ويعاب قائلهم وإن لم يشعب ( 2 )
قال : ثم تقول عائشة : فكيف لو أدرك لبيد من نحن بين
ظهرانيه . قال معمر : فكيف لو أدرك الزهري من نحن بين ظهرانيه ( 3 ) .
باب الآبق من سيده
( 20449 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة يرويه
قال : ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : عبد أبق من سيده حتى
يأتي فيضع يده في يده ، وامرأة باتت [ و ] زوجها عليها غضبان في
حقه عليها ، ورجل أم قوما وهم له كارهون ( 4 ) .
( 20450 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن همام بن
منبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعما للعبد أن يتوفاه
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( مجانة وملامة ) وفي الزهد لابن المبارك ( مخافة وملاذة )
والصواب ما أثبت أعني ( مخانة ) بالخاء المعجمة والنون مصدر من الخيانة ، وذكره
أبو موسى في الجيم من المجون كما في النهاية 4 : 79 والملاذة مصدر ملذة ملذا وملاذة .
والملوذ والملاذ : الذي لا يصدق في مودته ، كذا في النهاية 4 : 113 .
( 2 ) في النهاية بالغين المعجمة .
( 3 ) أخرجه ابن المبارك عن معمر ص 60 ، رقم : 183 .
( 4 ) أخرجه الترمذي باختصار بعض الألفاظ من حديث أبي غالب عن أبي أمامة
1 : 287 .