وغيره قال : أول من أسلم بعد خديجة علي بن أبي طالب وهو ابن
خمس عشرة ، أو ست عشرة .
( 20392 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عثمان الجزري عن
مقسم عن ابن عباس قال : أول من أسلم علي .
( 20393 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : ما
علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة .
قال عبد الرزاق : ولا أعلم أحدا ذكره .
( 20394 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : اختصم
في بنت حمزة علي ، وجعفر ، وزيد بن حارثة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال علي : أنا أخرجتها من مكة من المشركين ، وأنا ابن عمها ،
وقال جعفر : أنا ابن عمها [ وخالتها عندي ] ( 1 ) ، وقال زيد :
أنا عمها ، فآخى ( 2 ) بينهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لعلي : أنت مني وأنا
منك ، وقال لجعفر : أشبه خلقك خلقي ، وخلقك خلقي ، وقال
لزيد : أنت مولاي وأحب القوم إلي ( 3 ) ، ادفعوها إلى خالتها ، فدفعت
إلى جعفر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سقط من هنا ووقع ( وخالتها ) فقط بين ( أنت ) و ( مولاي ) فصار قوله
عليه السلام لزيد هكذا : ( أنت وخالتها مولاي ) وهذا ممن أسوأ تصرفات الناسخ ، وقد
روى البخاري وغيره هذه القصة وفيه : ( قال جعفر : أنا ابن عمها وخالتها تحتي ) .
( 2 ) كذا في ( ص ) وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين حمزة وزيد .
( 3 ) قوله في زيد : ( أحب القوم إلي ) رواه أحمد برواية أسامة في حديث طويل
( 4 ) راجع ( باب عمرة القضاء ) من البخاري .